مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

أوراق علمية ودراسات محكمة

قطاع النفط و الغاز في الخليج (نظرة عامة و اقليمية) - علياء كامل الصالح

طباعة PDF

 

 

سلسلة الاوراق الاستطلاعية

ورقة رقم 4


قطاع النفط و الغاز في الخليج

نظرة عامة و اقليمية


بقلم: علياء كامل الصالح

 

يعتمد اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي اعتماداً كبيراً على النفط والغاز، حيث يشكل هذا القطاع حوالي 40% من الناتج المحلي الإجمالي،  و 80% على الأقل من عائدات التصدير والإيراد الحكومي، في كل دولة من دول مجلس التعاون أمّا القطاعات غير النفطية في المنطقة فتتأثر بشكل غير مباشر بقطاع النفط، حيث  تعتمد إعتماداً كبيراً على الإنفاق الحكومي المرتكز أساساً على إيرادات النفط والغاز.

وبما أن دول الخليج تؤثر وتتأثر بشكل كبير بقطاع النفط والغاز، فمن المهم فهم تاريخ وطبيعة هذا القطاع وهيكليته ومحركاته. لذلك، تهدف هذه الورقة إلى تقديم وصفٍ أولي للقارئ غير المختص، عن قطاع النفط والغاز والصناعات المرتبطة به، مع التركيز على دول الخليج،  للمساهمة في فهم بعض من جوانب هذا القطاع الواسع والمتشعب.

 

للمزيد .. شاهد المرفقات

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها

 

 

 

المرفقات:
الملفالوصفالحجم
Download this file (GCC O&G Report [Arabic].pdf)GCC O&G Report [Arabic].pdf 1670 Kb

حيرة المنامة وساكنيها في ظل المتغيرات العميقة والسريعة لما حولهم - غسان الشهابي

طباعة PDF





سلسلة الاوراق الاستطلاعية

ورقة رقم 3


حيرة المنامة وساكنيها في ظل المتغيرات
العميقة والسريعة لما حولهم


بقلم:
غسان يوسف الشهابي

 

 

 

 

مقدمة
يرتبط تاريخ المدن بالحراك البشري فيها، وهي بالتالي انعكاس لمجمل ثقافتهم وطبيعة عملهم وعلاقاتهم الاجتماعية. ففي الوقت الذي بنى فيه العرب، والخليجيون منهم، بيوتهم على شكل حواري ضيقة، وبيوت متلاصقة يسند بعضها بعضاً، عكَس ذلك، وربما أدى أيضاً إلى، التآزر الكبير بين سكان الحواري إلى الحد الذي يعرف فيه كل جار التفاصيل الدقيقة لما يجري في بيت جيرانه في كل الاتجاهات. كما عكس ضيق الحواري الحاجة لتوفير الظلال وتبريد الهواء المار في هذه الأزقة، 2 وبقيت هذه الأنماط من البناء الحجري الأفقي، والإنساني العمودي الآخذ في العمق، سائدة منذ أزمنة قديمة جداً، حتى أتت المدنية الحديثة التي جلبت معها الكثير من المتغيرات على كل الأصعدة بلا استثناء، فغيّرت العلاقات الإنسانية في المجتمعات العربية لمرة واحدة وإلى الأبد.

في تلك الأثناء كان الغرباء الطارئون على المجتمعات الخليجية )البحرين تحديداً كنطاق رئيسي لهذا التعقيب( يُعرفون بأسماء بلدانهم تمييزاً لهم عن أهل البلاد، وحتى يمكن التعرف عليهم بسهولة، وفرزهم عن النسيج الاجتماعي، قبل أن تبدأ قماشتهم الاجتماعية بالاندغام والامتزاج مع قماشة المجتمع الحاضن، وهذا يحتاج إلى زمن طويل بعض الشيء، فذاكرة الناس لا تزال طرية وقادرة على حمل وتخزين الفروقات بين أهل البلد والملتحقين بها، وهذا نتاج قربى الدم والنسب، والتقارب الجغرافي بين البيوت.

 


للمزيد .. شاهد المرفقات

 

 

 

 

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها
 

المشاريع العقارية و تفاقم الخلل السكاني في مجلس التعاون لدول الخليج العربية - د. عمر هشام الشهابي

طباعة PDF



موضوع هذه الدراسة، هو نشوء و تفاقم الخلل السكاني في دول مجلس التعاون، و تطورات هذه القضية على مدى العقد الأخير، و ما لها من تبعات على المنطقة، على وجه الخصوص.

 

للمزيد .. اضغط هنا
 

 

 

 

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها



 

مقدمة حول أوجه الخلل المزمنة و سبل اصلاحها في أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية - حمد الريس

طباعة PDF

 

سلسلة الأوراق العلمية

ورقة رقم 1

 

 

مقدمة حول أوجه الخلل المزمنة و سبل اصلاحها
في أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية


بقلم:بقلم:
حمد أحمد الريس
ابريل 2102



ورقة صادرة عن مركز الخليج للسياسات التنمية

 

بات امرا ملحا الحاجة لوضع تقديم علمي مركز حول اهم اوجه الخلل المزمنة في دول المجلس وسبل اصلاحها، بهدف تعريف وتأطير هموم المنطقة وطرحها للنقاش المعمق بين المهتمين بشؤونها. وتأتي هذه الورقة كاضافة نوعية حقيقية لسد هذا النقص الحيوي، حيث كان هدفها الرئيس هو تحديد وطرح اهم معالم اوجه الخلل المزمنة في دول المجلس، والخطوط العريضة لسبل اصلاحها والتوجه نحو تنمية حقيقة ومستدامة لدول المجلس.


لقد قيل وكتب الكثير عن هموم المنطقة، ولكن هناك ندرة حقيقية للكتابات النوعية التي تهتم بتعريف وشرح اهم قضايا المنطقة بطريقة مختصرة ومترابطة. وقد قام الزميل حمد الريس بمجهود كبير يشكر عليه، اثمرت عن دراسة في رأينا لا غنى عنها للمهتمين بأمور المنطقة. وليس الهدف من هذه الدراسة ان تكون مرجعا شاملا ومفصلا لكل تفاصيل دول المجلس، فكما تشير الدراسة: "فالمعلومات نفسها ليست شحيحة، والدراسات التي تعرض لها مستفيضة ووافية. إلا أن ربط هذه المعلومات في نسق فكري موحد، وبشكل مختصر، يرى أوجه الخلل جميعاً في وحدة عضوية متماسكة متقاطعة الأبعاد متضافرة العناصر هو ما يجب الالتفات إليه بشكل أكثر جدية." وفي رأينا فنحن في امس الحاجة لهذه الدراسة التي تضع اهم قضايا المنطقة في اطار علمي سهل المنال وعميق الابعاد، وحيث يؤمل لها ان تكون  نقطة بداية لإثارة النقاش الجدي وتوجيهه حول اهم التحديات والقضايا التي تواجه دول المجلس. والاسلوب السلس في طرح وتقديم هذه الدراسة يجعلها حقا في فئة "السهل الممتنع" الذي يؤمل ان تمتع القارئ وتثريه في آن واحد. وقد تكون هذه الدراسة مادة خصبة للمقررات التعليمية عن هذه الدول، بالإضافة الى اهميتها لصناع القرار والباحثين والمهتمين بأمور دول مجلس التعاون.

 

هذه نسخة اولية للورقة، ويتطلع المركز الى آرائكم وتعليقاتكم حولها نظرا لمصيرية الموضوع

شاهد المرفقات

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها


 

 

المرفقات:
الملفالوصفالحجم
Download this file (مقدمة حول اوجه الخمل المزمنة وسبل اصلاحها.pdf)مقدمة حول اوجه الخمل المزمنة وسبل اصلاحها.pdf 412 Kb

سياسات التوسع العقاري من منظور الخلل السكاني في دول مجلس التعاون - عمر هشام الشهابي

طباعة PDF



موضوع هذه الدراسة  هو العلاقة بين السياسات العامة في دول مجلس التعاون  والخلل السكاني، وتطورات هذه القضية على مدى العقود الأخيرة وما لها من تبعات على المنطقة. على وجه الخصوص، تركّز هذه الدراسة على سياسات المشاريع العقارية الضخمة الموجهة بشكل رئيسي إلى المشتري الدولي في أربعة من دول المجلس: الإمارات والبحرين وعمان وقطر. في كل من هذه الدول، اتجهت سياسات ورؤى متخذي القرار نحو دعم هذه المشاريع علنًا، وتم وضعها في صلب واقع وتطلعات المنطقة. وبهذا تغيّرت رؤية ومعاملة متخذي القرار إلى ظاهرة تدفق الوافدين إلى المنطقة من النّظر إليها كظاهرة عرضيّة لا بد منها، هدفها سد متطلبات الإنتاج في المنطقة، إلى تبني استقطاب الوافدين كهدف أساسي ينبغي تشجيعه وتحفيزه لزيادة الطلب الاقتصادي عليه في دول المجلس.
 

 

 

 

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها