مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الإصلاح بين المطالب الشعبية واستجابة الدولة - د. محمد سعيد العمري

طباعة PDF



مقدمة:
هبت أولى نسمات الحراك الشعبي على أرض عُمان بتاريخ 17 يناير 2011م من خلال مسيرة دعا لها ناشطون عمانيون سميت "المسيرة الخضراء"، ورفعت تلك المسيرة شعارات تنادي بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، وأمهلت الحكومة شهر لتنفيذ إصلاحات عاجلة في مختلف المجالات للحفاظ على كرامة المواطن وأمنه واستقراره، وعندما لم تستجيب الحكومة لتلك الشعارات، نظم الشباب المتحمس للإصلاح أخرى سميت "المسيرة الخضراء الثانية"، وفيها رفعت "رسالة من شباب عُمان إلى سلطان عُمان" بتاريخ 18 فبراير 2011م، واستلم جلالة السلطان رسالة الشباب في تاريخ 24 فبراير 2011م حسبما صرح به وزير الديوان السلطاني لصحيفة الوطن، وصلت أصداء المسيرة الخضراء إلى كآفة ربوع الوطن، فرفع الشباب العماني بمحافظة ظفار خطاب إلى سلطان عُمان سميّ "عريضة مسيرة نداء الخير للقائد المفدى" بتاريخ 25 فبراير 2011م؛ وفي تطوّر لافت قرر الشباب الاعتصام أمام مكتب محافظ ظفار في الساحة التي عرفت لاحقاً بميدان الصمود لحين الرد على مطالبهم، وفي اليوم التالي 26 فبراير 2011م بدأ اعتصام شباب الباطنة في دوار الكرة الأرضية بصحار الذي عرف لاحقاً بميدان الإصلاح، ومن هناك صدرت عدة بيانات تحمل مطالب شعبية إصلاحية أهمها البيان رقم 3، وفي 30 فبراير 2011م رفعت عريضة ثالثة من مدينة صور بها الكثير من المطالب الإصلاحية؛ وأمام مكتب والي صور بدأ اعتصام شباب شرقية عُمان في الساحة التي عرفت لاحقاً بساحة الحرية، وفي 3 مارس 2011م جزيرة مصيره تحت عنوان "عريضة نداء الجزيرة للقائد المفدى"، وفي تاريخ 10 مارس 2011م رفعت عريضة جديدة تحت اسم "عريضة الإصلاح والتغيير" من قبل المعتصمين أمام مجلس الشورى التي عرفت لاحقاً بساحة الشعب.

 

 

 

شاهد المرفقات



 

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها


المرفقات:
الملفالوصفالحجم
Download this file (الإصلاح بين المطالب الشعبية واستجابة الدولة.pdf)الإصلاح بين المطالب الشعبية واستجابة الدولة 854 Kb