مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الممانعة السعودية في مجلس الأمن - منصور المرزوقي البقمي

طباعة PDF

 

 


ملخص
بعد سويعات من إعلان نتيجة حصولها على مقعد غير دائم في مجلس المن الدولي، أعلنت المملكة العربية السعودية عن اعتذارها عن قبول هذا المقعد، علمًا أنها سعت حثيثًا وعملت بشكل منظم على جمع الدعم الكافي، لنيل هذا المقعد؛ وأخيرًا أتى قرار اعتذارها عن شغله. إنها المرّة الأولى في تاريخ المنظمة الدولية التي تعتذر فيها دولة عضو مؤسس عن قبول شغل مقعد في مجلس الأمن؛ حيث مثل ذلك مفاجأة على عدة أصعدة.
تتناول هذه الورقة بالتحليل سياق هذا الاعتذار، آخذة في الاعتبار أن هناك ثمة أزمة حقيقية في العلاقات السعودية-الأميركية، وسياق هذه الأزمة يقف وراءه بعض من أهم الملفات الإقليمية كالملفين المصري والسوري وكذلك ملف التقارب الأميركي-الإيراني، وذلك يشكل ركنًا أساسيًا لرفض المملكة العربية السعودية شغل مقعدها في مجلس الأمن. كما أن اعتماد الولايات المتحدة الأميركية استراتيجية جديدة، يدعوها الباحث معد الورقة: «اقتسام المغنم والمغرم»، أدت دوت أدنى شك إلى ارتفاع فرص تبني السعودية، لسياسة خارجية أكثر شراسة وهجومية بغرض الحفاظ على مصالحها.

 

لقراءة الدراسة .. اضغط هنا


________
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات

20 نوفمبر 2013

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها