مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

دعوة الي الغاء مجلس التعاون لدول الخليج العربي - محمد النعماني

طباعة PDF

 

 


باعتقادي ان الاوان قد حان للدعوة الي الغاء مجلس التعاون لدول الخليج العربي(الفارسي) بعد توقيع طهران الاتفاق النووي مع الغرب والانتصارات الحاسمة للجيش العربي السوري في الحرب في سورية واتفاق الجميع من أن الحل في سورية سياسي والذهاب الي مؤتمر جنيف 2 المرتقب عقده لحل الازمة في سوريا وانتصار دول محور المقاومة الاسلامية ممثلة بالجمهورية الاسلامية الايرانية، وسوريا وحزب الله والخلافات السعودية الخليجية الواضحة لان المتغيرات فرصت واقع جديد للتخلص من الهيمنة والنفود السعودي على عدد من دول الخليج.

وكانت السعودية فشلت في إعادة إحياء الاتحاد الخليجي حيث كان ذلك يمثل محاولة سعودية لإعادة السيطرة على دول الخليج التي باتت تفلت من زمام النفوذ السعودي عندما أعلن وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبد الله أن بلاده تعارض مشروع إقامة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، وقال: “نحن ضد الاتحاد و أنه إذا قررت الدول الخمس الأخرى الأعضاء في المجلس (السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة) إقامة هذا الاتحاد “فسننسحب ببساطة من مجلس التعاون الخليجي وتطرقت وسائل إعلام عربية إلى وجود خلاف يهدد تماسك مجلس التعاون الخليجي بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر على خلفية التباين في المواقف حيال الأحداث في مصر. ونسبت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن إلى مصادر قولها على هامش اجتماعات القمة العربية الإفريقية “إن دولة الكويت تعمل على تخفيف الاحتقان الناجم عن هذا الخلاف بين الرياض والدوحة” معربة عن قلقها من أن “يلحق هذا الخلاف ضرراً بكيان مجلس التعاون الخليجي ويؤثر على تماسكه”. وأضافت المصادر “أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتخذ موقفاً أقرب إلى وجهة النظر السعودية من الوضع في مصر، بينما تتخذ سلطنة عمان موقفا أقرب الى الموقف القطري ولفتت الصحيفة الى ان مجلس التعاون الخليجي يواجه صعوبة في التعاطي مع ملفات عديدة أبرزها تطورات الأوضاع في سوريا ومصر وما يترتب على التقارب في العلاقات بين ايران والولايات المتحدة من جانب والعلاقات التركية – الإيرانية على ضوء الفتور الذ تشهده العلاقات التركية- السعودية-الإماراتية لا سيما على ضوء سحب الإمارات استثماراتها المقدرة باثني عشر مليون دولار من تركيا.

يذكر أن العلاقات السعودية القطرية تأثرت بالموقف المتباين من انتقال السلطة في مصر وعزل محمد مرسي حيث أعلنت السعودية تأييدها في حينه للجيش والحكومة الانتقالية فيما أمدت قطر الإخوان في مصر بالدعم والتأييد.

ان هناك من الشواهد ما يؤكد اقترب انهيار حكم الاسرة السعودية في الجزيرة العربية وانتهاء الانظمة الملكية الحاكمة في المنطقة العربية وهناك دراسات وأبحاث كثيرة واصدارات كتب توكد ذلك
و من المقالات الملفتة للانتباه في صحيفة الدليلي تلغراف مقال بعنوان “لا مكان لأصدقاء واشنطن القدامى في النظام العالمي الجديد لإدارة أوباما” كتبه تشارلز مور. ويستعرض الكاتب الدول التي يرى أن السياسة الأمريكية الجديدة قد خذلتها منذ دخول الرئيس باراك أوباما البيت الأبيض . ويبدأ بمصر، حيث يقول إن نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي “وضع كل البيض الذي يملكه في السلة الأمريكية” قد تعرض للخذلان حين اندلعت الثورة المصرية، تلته المملكة العربية السعودية والخليج وإسرائيل، ثم بريطانيا التي تقلص نفوذها على السياسة الأمريكية وتضاءلت درجة الحميمية التي ميزت في السابق علاقة الدولتين، حسب ما يرى كاتب المقال. وأضافت: “كذلك تحس دول آسيوية بالخذلان في وجه نمو النفوذ الصيني، بينما تشهد دول أفريقية أخرى “شراء” الصين للقارة.

وانتقدت الاتفاقية التي وقعتها مجموعة (5+1) الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، معتبرة انها “لن تضمن عدم تحول إيران إلى دولة نووية، وكل ما جاءت به هو إعاقة مؤقتة لتنفيذ البرنامج النووي الإيراني”.

ويبدو لي ان المتغيرات الحاصلة بما فيها الاعتراف العالمي بحق ايران النووي اي الاعتراف العالمي بان ايران قوة نووي اقليمية في المنطقة فرص واقع جديد في دول الخليج العربي للتعامل الايجابي مع الاعتراف العالمي بحق امتلاك ايران النووي وشهدت العلاقات الايرانية الخليجية حالة تحسن في العلاقات والتقارب والتعاون والتفاهم حول العديد من القضايا الهامة ومنها مساعي العديد من دول مجلس الخليج العربي من التخلص من الهيمنة والتدخلات السعودية في شؤونها . وبعد توقيع طهران الاتفاق النووي مع الغرب رحبت دول الخليج بالاتفاق، فبادرت إيران إلى إرسال وزير خارجيتها في جولة على تلك الدول، حاملاً رسائل طمأنة لعل أبرزها إلى السعودية التي لم تشملها الجولة ، بل ان ايران لم تكتف باستقبال الضيوف وإعلان بدء مرحلة جديدة من العلاقات الإيرانية الخليجية، فبعد زيارة وزير الخارجية الإماراتي طهران انطلق قطار الدبلوماسية الإيرانية باتجاه دول الخليج العربية. محطاتٌ في كل من الكويت وقطر والامارات وبالتأكيد عمان مجدداً. ليس هذا فحسب فطهران وفيما وصف ببادرة حسن نية شاركت في مؤتمر “حوار المنامة” أيضاً لكن أبواب السعودية بقيت مغلقة رغم الإشارات الإيرانية الإيجابية التي تلقفها حتى جيرانها من غير العرب.

وظهرت الخلافات بين دول الخليج الى العلن على خلفية التقارب المفاجئ لبعض دول المنطقة مع ايران وهو ما أغضب السعودية التي فوجئت أيضاً بأن الاتفاق الأخير الذي تم توقيعه في جنيف بين طهران والغرب كان قد تم طبخه في العاصمة العمانية مسقط التي استضافت مباحثات سرية استمرت عدة شهور، كما تبين بعد توقيع الاتفاق. وفيما تشهد العلاقات بين ايران والامارات تقارباً لم تشهده منذ سنوات طويلة تبين بأن الاتفاق الايراني الغربي كان ثمرة لوساطة عُمانية، أعادت السعودية على الفور طرح فكرة الاتحاد الخليجي التي كانت قد تعثرت في السابق، وجاءت المفاجأة أيضاً من سلطنة عُمان رداً على طرح فكرة الاتحاد الخليجي، حيث أعلن وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبد الله أن بلاده تعارض مشروع إقامة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي وقال: “نحن ضد الاتحاد” وأضاف الوزير العماني أنه إذا قررت الدول الخمس الأخرى الأعضاء في المجلس (السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة) إقامة هذا الاتحاد “فسننسحب ببساطة من مجلس التعاون الخليجي”.

ويقول المراقبون إن السعودية شعرت بغضب شديد عندما علمت بأن الاتفاق الايراني الغربي كان نتاج مفاوضات ماراثونية في مسقط دون أن تعلم بها الرياض، كما أن التقارب الايراني الاماراتي أغضب المملكة أيضاً، ولذلك فان إعادة إحياء الاتحاد الخليجي يمثل محاولة سعودية لإعادة السيطرة على دول الخليج التي باتت تفلت من زمام النفوذ السعودي.

و يتحدث مصيب نعيمي، رئيس تحرير صحيفة الوفاق الايرانية الصادرة بالعربية عن حكم الجغرافيا، يقول “إن طهران تحاول إزاحة الضباب عن علاقاتها الإقليمية والدولية مؤكدة عزمها على إعادة الدفء الى علاقاتها مع جيرانها العرب والخليجيين تحديداً ولاسيما أن الملفات المشتركة كثيرة وإن تعددت طرق وأساليب تناولها. بينما يقول حسين نقوي حسيني، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي و السياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في ايران، إن “أصل الخلافات يعود إلى الأوضاع الدولية والإقليمية وليس الى أمور ثنائية” لافتاً إلى أنه “في البداية حاول الغرب زرع فكرة أن إيران تهديد لأمن المنطقة من خلال برنامجنا النووي وبعد ذلك زادت الأزمة السورية المسافة بيننا واليوم بعد حلحلة الملف النووي وتيقن الجميع من أن الحل في سورية سياسي، علينا أن نتعاون لتحقيق المصالح المشتركة ومصلحة المنطقة.

أن التفاهم بين ايران مع جيرانها العرب والخليجيين قد يؤدي الي انشاء دول مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي ليشمل العراق ودول اخري وخاصة وان المفكر السياسي الدكتور توفيق السيف دعاء الحكومة السعودية إلى الاتجاه نحو تشكيل تحالفات مع دول تشكل إضافة جديدة على المستوى السياسي أو الاقتصادي ، وأشار في مقال بعنوان “حول مجلس التعاون وموقع المملكة” أن على السعودية أن تفكر في محيط أوسع ودور أكبر “دور يتناسب مع حجمها ومكانتها وحاجاتها الاستراتيجية والمح إلى التفكير في اللاعبين الإقليميين مثل تركيا وإيران ومصر.

ورأى الدكتور السيف أن المملكة تولي اهتماما بالغا لمجلس التعاون والعلاقات مع أعضائه معتبرا أن السعودية أعطت مجلس التعاون “أكثر من حقه وصرفت وقتا وجهدا في غير طائل”. وقال أن الانشغال بمجلس التعاون لن يأتي بمنافع إضافية على أي مستوى “بل ربما يؤدي إلى تقزيم الدور الإقليمي والدولي الذي يمكن للمملكة أن تلعبه، وفاء بتطلعاتها أو ضمانا لأمنها القومي”. وخلص إلى أن هذه العلاقة الخاصة مع دول المجلس “لا تضيف شيئا عظيما إلى اقتصاد المملكة أو سياستها الدولية”.

وقال الدكتور السيف إذا كنا نفكر في الاستراتيجية فالعمق الاستراتيجي لبلد مثل المملكة هو اليمن والسودان ومصر والعراق “وليس البحرين وقطر والإمارات، وشدد في الوقت نفسه عدم دعوته السعودية للخروج من مجلس التعاون لأن هذا “ليس قرارا عقلانيا في مثل هذا الوقت” بحسب تعبيره. وأضاف إذا كنا نبحث عن أسواق للصناعة الناشئة في بلدنا فإن السوق الحقيقية موجودة في بلدان الكثافة السكانية والبلدان التي تمر بمرحلة إعادة إعمار، فضلا عن الأسواق الصاعدة مثل شبه القارة الهندية وشرق آسيا.

وكان وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي أعلن في منتدى للأمن الاقليمي في المنامة ان السلطنة تعارض المشروع السعودي في اقامة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي
وحسب رأي صحيفة القدس العربي عوّدت سلطنة عُمان جيرانها على كونها البلد الأكثر هدوءً دبلوماسياً والأبعد عن التصريح عن الخلافات مع شقيقاتها الخليجيات ولكن يبدو أن ‘الكيل طفح’ وانفلت عيار التوازنات الضابطة مما فرض هذا الموقف الحادّ والصريح الذي فتح الباب أمام معركة سياسية واعلامية بين مسقط والرياض.

ويأتي الموقف العُماني ليزيد الضغط على الدبلوماسية السعودية المنهكة بملفّات معقدة، أهمّها الملفّ الإيراني، فهو رأس ملفّات المنطقة كلها، من البحرين واليمن مروراً بسوريا ولبنان وفلسطين، وباتخاذ هذا الموقف من الاتحاد، تنضاف عُمان الى المشاكل الكبيرة التي تنوء السعودية تحت ضغطها.

ويكشف موقف عُمان بجلاء مأزق السياسة الخارجية السعودية ويضعف قدرتها على الفعل، ولعلّ ما يزعج الرياض أشد الإزعاج في معركتها السياسية الكبيرة مع ايران أن الأخيرة تسدد لها الضربات غير المتوقعة وتفقدها صف حلفائها الواحد تلو الآخر، من أمريكا التي بدأت عملية سياسية تاريخية مع الجمهورية الاسلامية، الى عُمان، التي انتقلت من الوساطة بين واشنطن وطهران الى البعد عن السعودية أكثر فأكثر والاقتراب من ايران بميل حادّ، بحيث أحسّت الرياض بأن الضربة جاءتها من داخل بيتها: مجلس التعاون الخليجي، والحقيقة ان هذه الضربة سيكون لها مفاعيل كبيرة.

الهوّة المتزايدة الاتساع بين السعودية وعُمان هي نتيجة لتراكم أسباب عديدة أهمها الإحساس المتصاعد بتراجع مقام السعودية في توازنات القوى بمنطقة الخليج العربي، والذي يعود أساساً لأخطاء سياسية تراكمت فجعلتها طرفاً بين أطراف فاقدة بذلك دورها السابق كمظلّة واسعة تحتوي خلافات شقيقاتها الأصغر في دول الخليج.

بعد خروجها من الحرب مع العراق اتبعت ايران سياسة هجومية توظف قدراتها المالية والعسكرية الكبيرة وتستثمرها في النظامين السوري والعراقي وفي الحاضنة الشيعية في المنطقة العربية (الأحزاب الشيعية العراقية، حزب الله اللبناني، الحوثيون في اليمن الخ…)، إضافة الى بعض الأحزاب ‘اليسارية’ (التي بلعت رطانتها ‘العلمانية’ المعادية للنظم الدينية فجأة) والأحزاب ‘القومية’ (التي كلّفت إيران مهمة توحيد الأمة العربية)، والاسلامية السنية .

بالمقارنة، فلم تكن لدى السعودية استراتيجية سياسية واضحة لمواجهة الاستراتيجية الايرانية، وبدلاً من مراكمة الجيوش والحلفاء القادرين على تغيير الواقع السياسي على الأرض، كما فعلت ايران، او الاعتماد على حركات سياسية فاعلة، وإعلام مؤثّر، وديناميكية استثمارية كبيرة، كما فعلت قطر، فان الرياض لجأت لتعزيز نفوذها، بشكل رئيسي، عبر العمل الاستخباراتي والمالي والاعلامي، وهو ما أدى عملياً الى تراجع نفوذها باضطراد رغم وزنها الرمزي الكبير باعتبارها البلد الذي ظهر فيه الاسلام.

ومع هبوب التغيرات الهائلة على المنطقة وبدء الثورات العربية تكشّفت عورات السياسة السعودية ووقوفها المسيء ضد التاريخ، فدافعت بشراسة عن نظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وساهمت في قمع الحراك المدني في البحرين، أما وقوفها مع المعارضة السورية فكان انتظاماً في مواجهة مع محور إيران في المنطقة لا حباً في الديمقراطية والحكم المدني.

وجاء موقفها اللاحق في التمويل والتحشيد السياسي والاعلامي ضد الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين استكمالاً لمسلسل أخطائها الاستراتيجية، فعلى عكس ايران التي استثمرت في جماعات واحزاب الاسلام السياسي الشيعي والسني ، قامت السعودية باستعداء أحزاب الإسلام السياسي، وهو ما أفقدها حلفاء خطيرين في العالمين العربي والاسلامي، كما وتّر علاقاتها مع حليف شديد الفعالية في البيت الخليجي (قطر) والعالم العربي، وساهم في زيادة التوتر والاستقطاب بين العسكر والاسلاميين في العالم العربي، بدل العمل على حل هذا النزاع المميت وتأطير جماعات الاسلام السياسي في اطار سياسة عربية اسلامية تصالحية.

السعودية، بالنتيجة، تحصد الآن ثمار سياسة خاطئة لن تلبث أن تهبّ بقوة على ربعها الخالي حسب راي صحيفة القدس العربي ! وتقول مصادر دبلوماسية في الخليج إن الرياض تخشى أن يخفف الاتفاق الضغط على إيران ويتيح لها مجال العمل في بلدان عربية أخرى. وهناك صراع على النفوذ في أنحاء العالم العربي بين والسعودية وإيران اللتين تدعمان قوى متعارضة في الصراعات السياسية في لبنان والعراق والبحرين واليمن. وتدعم الدولتان أيضا الطرفين المتحاربين في سوريا حيث تتحالف إيران مع الرئيس السوري بشار الأسد ضد معارضين غالبيتهم سنة يتلقون دعما بالسلاح والمال من بلدان من بينها السعودية وقطر.

وقد تشهد المنطقة العربية عمليات اصلاحات جدرية تودي الي التغيير والاصلاحات السياسية وصيف عربي اكثر سخونة من الربيع العربي والتغيير القادم سيكون من الجنوب العربي(حنوب اليمن) بفرض وقائع جديدة على الارض تعجل بانهيار انظمة ومنها الانظمة الملكية الحاكمة في المنطقة العربية بشكل عام بالذات بعد فشل السعودية إعادة إحياء الاتحاد الخليجي في محاولة سعودية منها لإعادة السيطرة على دول الخليج التي باتت تفلت من زمام النفوذ السعودي وان تبذل جهودها وعزمها على إعادة الدفء الى علاقاتها مع جيرانها العرب والخليجيين وانها سوف تتعاون مع جيرانها العرب والخليجيين لتحقيق المصالح المشتركة ومصلحة المنطقة وبات اليوم معروف ان أمن المنطقة والخليج من أمن ايران، هذا ما تعلنه طهران على لسان رئيس دبلوماسيتها، وأن الحوار الاستراتيجي خصوصاً مع الجيران هو أفضل الطرق لحل أزمات المنطقة والقضايا العالقة فهل حان الاوان لإنهاء والغاء مجلس التعاون لدول الخليج العربي لنشهد ميلاد مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ليشمل ايران والامارات وقطر والعراق وسورية ولبنان.


__________
المصدر: مجلة الفلق الإلكترونية
 

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها