مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

تحليل ملاءمة مخرجات التعليم العالي لاحتياجات سوق العمل السعودي - د. منير بن مطني العتيبي

طباعة PDF



تمثل مشكلة البطالة وتوظيف القوى العاملة الوطنية واحدة من أهم القضايا ذات الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالمملكة. ومن التفسيرات الهامة لازمة البطالة مشكلة عدم ملاءمة مخرجات التعليم العالي لاحتياجات سوق العمل.

وتبرز أهمية دراسة هذه المشكلة من نواحي عدة مثل جدوى الإنفاق والحاجة لترشيد الإنفاق المتزايد على التعليم العالي، وتأصيل أسباب مشكلة البطالة بين الشباب بالمملكة، بالإضافة للتعرف على بعض مؤشرات التعليم العالي بالمملكة بهدف التخطيط المستقبلي علي أسس واقعية تلبي طموحات الدولة والمجتمع من ناحية وحاجات ومتطلبات المشروعات الخاصة من ناحية أخرى.
 
تهدف الورقة إلى وصف وتحليل وتشخيص مشكلة عدم المواءمة أو التوافق بين مخرجات التعليم العالي بالمملكة واحتياجات سوق العمل، وفي نفس الإطار تهدف الورقة إلى التعرف على متطلبات قطاع الأعمال من مؤسسات التعليم العالي.

اتبعت هذه الورقة المنهج الوصفي التحليلي للبيانات والمعلومات التي تم جمعها من كل من الدراسات المكتبية والدراسات الميدانية السابقة وأيضا من الإحصاءات المنشورة، وذلك على النحو التالي: في المقدمة تم استعراض بعض مؤشرات البطالة وأهمية الدراسة والمنهجية المتبعة بالورقة. في الجزء الثاني استعراض لأهم الدراسات السابقة لظاهرة عدم المواءمة.

وفي الجزء الثالث من الورقة تم التعرض للعديد من الإحصاءات والبيانات والمعلومات المنشورة عن التخصصات المتاحة بالجامعات وأعداد المستجدين والمقيدين والمتخرجين منها طبقاً لمستوى التعليم العالي المتحقق، كما تناول هذا الجزء نتائج عدة زيارات ميدانية ومقابلات شخصية مع ذوي الصلة بالتوظيف بالقطاع الخاص السعودي.

أخيراً أفرد الجزء الرابع للنتائج والتوصيات والتي من أهمها ضرورة توفير الحوافز للتخصصات التي تقابل احتياجات سوق العمل. وضرورة الاهتمام بالجودة النوعية للطلاب بتخريج كوادر ذات قدرات ومهارات مناسبة. وضرورة إعادة النظر ومشاركة القطاع الخاص في تحديد المناهج الحالية في الجامعات.
 


للقراء و الإطلاع .. أضغط هنا


__________
المصدر: جامعة الملك السعود - البحث العلمي

 

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها