مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

دعوة السعودية لإيران: مؤشر ضعف أم دليل قوة؟ - منصور المرزوقي البقمي

طباعة PDF



ملخص
اختارت المملكة العربية السعودية منصة منتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وأذربيجان -التي تستضيفها-  للكشف عن الدعوة التي وجهتها إلى وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف لزيارة الرياض. إنَّ اختيار السعودية هذا المنبر للإعلان عن دعوة المسؤول الإيراني يعطي الحدث قيمة رمزية.

يناقش الباحث في هذا التقرير سياق هذا التغير المفاجئ في الموقف السعودي، من خلال سعيه الكشف عن دلالات هذا التحول المفاجئ في الموقف السعودي من عدم الترحيب سابقًا بأي مسؤول إيراني -بالرغم من سعي طهران الحثيث لذلك- إلى الترحيب بزيارة ظريف للرياض؟

كما يبحث في التحول الاستراتيجي "الثاني" الذي يمس الجيوبوليتيك الخاص بالمملكة العربية السعودية، بافتراض أن التحول "الأوَّل" تمثل في الصفقة التي عقدتها السعودية مع الولايات المتحدة الأميركية في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود في عام 1945، والمعروفة بـ"الأمن مقابل النفط".

ثلاثة عناصر تشكِّل سياق الإعلان عن دعوة وزير الخارجية الإيراني لزيارة الرياض، الأوَّل: إجراء أكبر مناورات عسكرية سعودية في إبريل/نيسان 2014، والثاني: تأمين المصالح السعودية في مصر، والثالث: الاستفادة من تداعيات الأزمة الأوكرانية.

ويخلص الباحث إلى أنه قد يُفهم تجاهل السعودية الرغبة الإيرانية المتكررة من قِبل الرئيس روحاني ووزير خارجيته ظريف -اللذان عبّرا بشكل رسمي عن رغبة طهران في الالتقاء بمسؤولين سعوديين- على أنه تعبير عن عدم استقرار ما يمكن الاصطلاح عليه بـ "الجبهة المناهضة لإيران"، والمكوَّنة من الإمارات والأردن ومصر والمغرب. وعليه، فقد يؤدِّي نجاح المملكة العربية السعودية في تعزيز مكانتها الإقليمية إلى جعل التوقيت مؤاتيًا لجلوسها على طاولة المفاوضات مع منافسها الرئيس في المنطقة "إيران".

للقراءة و الإطلاع .. أضغط هنا



__________
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات
11 يوليه 2014

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها