مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

المسافة بين البحرين وإيران: استنشاق التوتر - غسان الشهابي

طباعة PDF




ملخص
تميل البحرين إلى الاستقواء بمحيطها الخليجي الذي يشكّل عمقها الاستراتيجي، وهو عمق متعدد الجوانب من نواحيه الجغرافية، والقبائلية، والقومية، والمذهبية، وهي جميعها على النقيض من الطرف الإيراني. وإذا كانت إيران ما قبل الثورة تطالب بالبحرين كنوع من "الكبرياء" الذي لم يكن ليقبل أن تنتقل هذه الجزيرة من تبعيتها المباشرة وغير المباشرة إلى الاستقلال؛ فقد أضيف إليها بعد الثورة عاملان على الأقل، وهما: "تصدير الثورة"، والدفاع عن "المستضعفين في الأرض"، أي: الشيعة. وقد استثمرت إيران الحجّة الثانية سياسيًا عندما كانت بهلوية كما سبقت الإشارة، وبقيت تستثمرها عندما تحولت إلى جمهورية إسلامية مضافًا إليها البعد الثوري.

بقيت المسافة بين إيران والدول العربية الخليجية متوترة لأسباب تتعلق بالتاريخ الممتد من الهيمنة والنفوذ والحروب، وكذلك بالانشقاق المذهبي بين الطرفين. وتوِّجت هذه العلاقة سلبيًا بقيام الثورة لتتأسس دولة شيعية على الشاطئ الشرقي للخليج في قبالة القطب السني الذي تمثله المملكة العربية السعودية؛ مما أجّج الخلاف، وقسّم الخليجيين إلى قسمين وجدانيًا: سني مع السعودية وبقية الدول، وشيعي مع إيران.

للقراءة و الإطلاع .. أضغط هنا



__________
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات
26 أغسطس 2014

 

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها