مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

أثر الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر وهيكل توزيعه داخل العربية السعودية - محمد شهاب

طباعة PDF
ثر الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية
في تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر
 *وهيكل توزيعه داخل العربية السعودية
 
محمد عبد الحميد محمد شهاب(*)
أستاذ الإقتصاد المشارك -كلية العلوم الإدارية- كلية الطائف
مقدمة
يعد تحرير التجارة الخارجية من أهم ملامح التطورات الاقتصادية العالمية خلال العقد الأخير من القرن العشرين، إذ ارتبطت سياسات التحرير هذه ً ارتباطا ً وثيقا بالسياسات التي تسير عليها منظمةالتجارة العالمية (.W. T. O) وما تفرضه من إجراءات نحو الاندماج في الاقتصاد العالمي، وما يستتبعهمــن رفــع الــقــيــود الجمركية، الأمـــر الـــذي يسهل مــن انــســيــاب السلع والــخــدمــات، ً فــضــلا عــن الــتــحــرر من القوانين والتشريعات الوطنية، والقواعد والإجراءات التي تفرضها  مع الاتجاه لتحرير التجارة والانضمام إلى منظمة التجارة العالمية تسهيل انتقال رؤوس الأموال وزيادة الدول، وبات من المتوقع أن يتلازم الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وقد شهدت الألفية ظاهرة تدويل واسعة للنشاط الاقتصادي يمكن أنتعز￯ إلى تزايد معدلات العولمة، حيث تزايدت درجة الاعتماد المتبادل بين الدول المختلفة، وتزامن معها توسع نصيب التجارة العالمية من الناتج العالميـ الذي يصل الآن إلى ثلاثة أضعاف مستواه فيمطلع الخمسينيات من القرن الماضيـ وقـد أسهم تحرير التجارة بلا شك في تزايد أعــداد الشركاتالتي تحاول استكشاف الأسواق خارج حدودها الوطنية، كما ساهم خفض الحواجز الجمركية، والتقدم التكنولوجي في انخفاض تكاليف النقل والاتـصـالات، الأمـر الـذي جعل من المجدي تقسيم عمليات الإنــتــاج بالشكل الــذي معه تستطيع الــدول أن تتخصص فـي مرحلة معينة مـن إنـتـاج السلع، وأصبحتا لسلع الوسيطة تعبر عــادة الــحــدود عــدة مــرات قبل أن تتحول إلــى منتج نهائي، وبالتالي ارتـفـع عنصرالــــواردات فــي صـــادرات الـــدول المتممة لـلإنـتـاج، الأمــر الــذي دعــم وزاد مــن أهمية وأثــر الاستثمارات(٢)الأجنبية المباشرة
 
 
 
لقراءة الدراسة كاملة.. اضغط هنا
 
 
__________
المصدر :مركز دراسات الوحدة العربية
 
 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها