مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

العرب ومستقبل النفط - يوسف الصواني

طباعة PDF

مقدمة

 

تطورت صناعة النفط العالمية منذ أوائل القرن العشرين , لتصبح المصدر الأساسي لتزويد العالم بالطاقة . وعلى الرغم من التحديات المتعددة التي واجهت هذه الصناعة , من حروب الاقليمية وصراعات مسلحة محلية , فهي استطاعت مواجهة هذه الصعاب والاستمرار في النمو , بحيث ظل الخام المزود الرئيسي للطاقة في العالم .

 

لكن برزت في العقود الماضية ( وبخاصة بعد حرب تشرين الاول / أكتوبر 1973 وما أعقبها من حظر عربي للنفط , مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح , أو الطاقة النووية , ناهيك عن مزاحمة كل من المصدرين الهيدروكبونيين , الغاز الطبيعي والفحم الحجري , للنفط الخام . إلا أن النفط ظل في صدارة مصادر الطاقة العالمية , وهو لم يتزحزح عن صدارته هذه إلا قليلا , نظرا إلى مكانته الاستعمالية الرئيسية في قطاع المواصلات , إلى سهولة استعماله ونقله وتخزينه مقارنة بمصادر الطاقة الاخرى , ناهيك من منافسته السعرية للمصادر الأخرى .

تعددت الأسباب وراء محاولة استبدال مصادر أخرى للطاقة بالنفط , فكان هناك مسألة ضمان سلامة الإمدادات النفطية , وبالذات من منطقة الشرق الاوسط , وبالاخص خلال عبور النقالات مضيق هرمز الحيوي ( يشحن عبره نحو 17 -19 مليون برميل من النفط الخام يوميا إضافة إلى الغاز المسال والمنتجات ) وكان هناك أيضا التأثير السلبي للنفط في البيئة من خلال انبعاث ثاني اكسيد الكربون عند استعماله , ناهيك عن محاولة تحقيق الاستقلال الطاقي للانفكاك تدريجيا من استيراد النفط الخام من البلدان العربيى كانت ولا تزال محدودة وتراوح بين 10 و 20 بالمئة من مجمل استهلاك النفط الأمريكي ( مابين 1.5 و 2.5 مليون برميل يوميا , معظمه في السعودية ).

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا 

 

 

 

المصدر : مركز دراسات الوحدة العربية

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها