مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

دراسة حول عمر الحكومات في دولة الكويت - حمدان الشمري- مريم العبيد

طباعة PDF

عمر الحكومات في دولة الكويت

(1962-2012)

 

بدأت روح الممارسة الديمقراطية في الكويت منذ عام 1752م عندا وافق المجتمع في تلك الفترة على تنصيب آل الصباح حكاما على الكويت عن طريق ما عرف بالإجماع والشورى. فحكم العائلة أتى عن طريق ديمقراطي أشبه بما يعرف اليوم بالانتخابات، حيث وافقت الأغلبية من سكان الكويت على من سيحكم هذا المجتمع الصغير البسيط، وهكذا حصل الكويتيون على ما أرادوا دون أن يفرض عليهم حاكم، وكانت تلك المبايعة هي اللبنة الأولى في صرح النظام الديمقراطي في الكويت.

وشعب الكويت هو أول شعب خليجي يشكل مجلسا للشورى في العام 1921 وكان يتكون من 12 عضوا من وجهاء البلد، وهو اول شعب خليجي انتخب مجلسا تشريعيا عام 1938 وكان يتكون من 14 عضوا تم انتخابهم من بين 20 مرشحا آنذاك. وهو الذي سارع عب الاستقلال عام 1961 إلى إرساء قواعد الحكم المؤسسي ليتحول المجتمع القبلي إلى مجتمع الدولة بنظامه السياسي المتكامل وبسلطاته الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية. كما أن الكويت هي الدولة الأولى في منطقة الجزيرة العربية التي تضع دستورا ويكون لها مجلسا منتخبا للأمة يشكل صرحا قويا من صروح الديمقراطية بكل أبعادها ومعانيها.

لقد تعاهد من تولوا سدة الحكم عبر الزمان على الاعتزام بأسلوب الحوار والتفاهم والشورى كمنهج لاستقرار الحكم وشرعيته، ومن هنا يجب أن نفهم التجربة الديمقراطية الكويتية على أنها ديمقراطية من عقيدة الشعب الكويتي المسلم وتاريخه وبيئته الخاصة. وقد شكلت هذه العوامل صيغة متميزة من الممارسات الديمقراطية التي تتنوع فيها الآراء والتوجهات وتمارس جميعها في إطار من الحرية والود والتسامح والشورى وسيادة القانون.

وسوف يتضح للقارئ في هذه الدراسة كيف أن للتجربة الكويتية الخصوصية التي تتميز بها تجربتها الديمقراطية والتي اتخذت فيما بعد أبعادا أكسبتها المزيد من الحيوية والقوة والثبات.

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا

 

 

__________

المصدر : مجلس الأمة الكويتي

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها