مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

تجارة دول مجلس التعاون الخليجي وتدفقاتها الاستثمارية

طباعة PDF

ملخص

 

تتزايد أهمية الحلقة الخليجية في الاقتصاد العاملي، ويقصد بالحلقة الخليجية دول مجلس التعاون الخليجي( ممثلة في البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات)، علما بأن مستقبلها قاطبة يعتمد أيما اعتماد على علاقاتها التجارية والاستثمارية مع كل منطقة آخذة في التقدم حاليا من مناطق العالم. كشفت دراستنا الصادرة في عام 2011 عن مدى التعاظم المستمر في حصة الأسواق الناشئة من التجارة والاستثمار مع دول المجلس، يقابله تراجع في الحصة المناظرة للعالم المتقدم إثر ترنحه من الكساد. ومع اقتراب الربع الأخير من العام 2014، اكتست الصورة بمزيد من التعقيد؛ ذلك بأن الاقتصادات الناشئة واجهت فرتة من تراجع معدلات النمو، فيما أخذت اقتصادات العديد من الدول مرتفعة الدخل في التعافي. ما دلالة تلك التحولات بالنسبة لدول الخليج؟ تشهد علاقات دول مجلس التعاون الخليجي الخارجية تحولا عن كتلتي أمريكا الشمالية وأوروبا بعد طول استئثار؛ إيذان بالاتجاه صوب الأسواق الناشئة، وهو تحول متصاعد يعزى إلى ديناميات النمو الداخلية والتوجهات العالمية. ومن ثم، يستقرئ التقرير الماثل العالقات التجارية والاستثمارية الآخذة في التحول بني دول مجلس التعاون وكل منطقة من مناطق العامل منذ العام 2011، كام يستشرف محركات   النمو وتوقعاته حتى العام 2018. كام يسعى التقرير إلى الوقوف على فهم واف ألسباب التغيري في تلك العالقات، وأثر ذلك في الاقتصادات حتى 2018.

 

للقراءة والاطلاع...اضغط هنا

 

_________

المصدر : مجلة الإيكونوميست

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها