مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

العلاقات السعودية الصينية: الواقع والمستقبل - د.سرحان العتيبي

طباعة PDF

جزء من المقدمة

يشهد العالم منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 وتخلي جمهورية روسيا الاتحادية، التي حلت محله، عن سياسة المواجهة مع الغرب عموماً ومع الولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص منعطفاً جديداً في تاريخ العلاقات الدولية، إذ لم يعد باستطاعتها، كما كان حال الاتحاد السوفييتي إبان الحرب الباردة، التأثير في مجريات الأحداث أو المساهمة في ضبط وقع المخططات الأمريكية. وكانت حصيلة هذه التطورات على صعيد العلاقات الدولية بروز الولايات المتحدة الأمريكية كقطب عالمي وحيد مسيطر على النظام الدولي، وامتلاكها حرية الحركة والمبادرة في ضوء تحررها من القيود والضوابط التي كانت تحد من هيمنتها خلال الحرب الباردة، وتقهقر روسيا إلى سلم القوى الدولية الكبرى من الدرجة الثانية كالصين وبريطانيا وفرنسا.

متذرعة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ومحاربة ما يسمى "بالإرهاب"، بدأت الولايات المتحدة بطرح استراتيجية إعادة الهيكلة الشاملة للوطن العربي والعالم الإسلامي طبقاً لتصوراتها فيما يعرف بمشروع "الشرق الأوسط الكبير"، والذي يقوم على أساس "إعادة صياغة كاملة للخريطة الجيوستراتيجية للمنطقة العربية"، بهدف إدخال الدول العربية في دائرة الإصلاح الديموقراطي والسياسي، بمعنى آخر إدخال الدول العربية في دائرة "الدمقرطة العالمية بالمعايير الأمريكية". ويدخل ضمن الرؤية الأمريكية للمشروع "الإجهاز على ما تبقى من بقايا النظام الإقليمي العربي، والعمل على طمس المقومات الثقافية-الحضارية (العربية والإسلامية) للوطن العربي عبر تذويب هذا الفضاء السياسي الجغرافي التاريخي الثقافي المشترك في نطاق إستراتيجي أوسع." (ثابت، 2004).

 

 

للقراءة والاطلاع .. ِشاهد المرفقات

_________

المصدر : جامعة الملك سعود

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها

 

 

 

 

المرفقات:
الملفالوصفالحجم
Download this file (العلاقات الصينية السعودية الواقع والمستقبل.pdf)العلاقات الصينية السعودية الواقع والمستقبل.pdf 862 Kb