مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

فرص وعقبات للعامل اليمني في أسواق عمل دول مجلس التعاون الخليجي - جسيكا فورسيث

طباعة PDF

الخلاصة

ما زال استقرار اليمن السياسي والاقتصادي هاجسا ملحا لدول مجلس التعاون الخليجي المجاورة. ويدعو اليمنيون مرارا إلى تحسين الوصول إلى أسواق العمل في دول المجلس، مما سيمكن الرجال العاملين من إرسال تحويلات إلى عائالتهم في اليمن ويخفف من أثر التضخم المرتفع والبطالة المحلية. وقد أصدرت في السابق دول مجلس التعاون الخليجي تعهدات بمعالجة نقص التوظيف في اليمن، لكن يوازي تلك التحديات ضغط داخلي متنام لتحسين فرص التوظيف لمواطنين دول المجلس، بينما يتباطؤ الزخم نحو حل لليمن. ومن المطلوب حاليا جهود دولية للحفاظ على التزامات دول مجلس التعاون الخليجي في تحديد فرص توظيف للعمال اليمنيين ضمن سوق دول المجلس، ولتصميم تدخلات ملائمة، وكما تؤكد هذه الورقة، فإن أي زيادة في عدد العمال اليمنيين في أسواق عمل دول المجلس ستحتاج إلى تنسيق ودعم من صانعي القرار فيه ومن الصناديق المانحة الإقليمية ورجال الأعمال في المنطقة، وكذلك من المانحين وشركاء التقديم الغربيين الذين يزودون »المهارات الناعمة المطلوبة لتقديم برامج التدريب المهني.

 أما حقيقة أن الاوضاع الأمنية الدخيلة لليمن تتفاقم فلا تزيد إلا من صعوبة التدخل الدولي الفعال. ومع ذلك فهناك حاجة لإجراءات دولية منسقة تساعد اليمن نحو التعافي الاقتصادي. ورغم أن الوصول إلى أسواق العمل ليس بالأسلوب الأكثر استقامة بأي حال، فقد أبرزت هذه الورقة الخطوات الممكن اتخاذها في سبيل التغلب على العقبات المذكورة وتحقيق التعافي. وسيعتمد التطبيق على تحسن الظروف الاقتصادية والأمنية في انتظار نتجية الإنتقال الراهن، ولكن يمكن للحوار والتحضيرات أن تبدأ الآن                .

 

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا 

__________

المصدر : تشاتام هاوس

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها