مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الطائفية السياسية والإرهاب وأثرهما على الأمن الوطني والجماعي الخليجي - د. أحمد الازدي

طباعة PDF

ملخص


تقع دول الخليج العربية بمكوناتها الدينية والطائفية وأهميتها الاقتصادية والجيوستراتيجية في قلب المعادلة الاستراتيجية الكونية وتُعد واحدةً من رافعتها الأساسية.

تعتبر الطائفية السياسية والإرهاب اللذان يعصفان بدول الجوار، من أهم التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، ولفهم تأثيرهما يسعى الباحث في هذا التقرير إلى تفكيك مفهوم الطائفية السياسية ومكوِّنها الخليجي، وم ثم إلى تقييم حجم وطبيعة الدور التوظيفي الخارجي لها، وصولًا إلى محاولة الإجابة على إشكالية مدى تشكيل الإرهاب لتحدٍ خطير على استقرار دول المجلس.

حيث تنطلق فكرة هذا التقرير من أن الإرهاب والطائفية السياسية بأنواعها، لا تزال نائمة في دول المجلس، إلا أن رؤوس جسور الطائفية قد مُدَّت بالفعل. وأنَّ الطائفية والإرهاب توءمان شريران متداخلان لا يمكن معالجة الأول دون ترك الآخر، فهما يشكِّلان طيفًا متداخلاً في السبب والنتيجة إلى الدرجة التي يصعب عندها تحديد من يأتي أولاً ومن هو التابع، كذلك فهما متشابهان في السلوك الخارجي؛ ما يزيد الحيرة حول ما هو منها تلقائي التفجر وما هو مُصطنع. مع التأكيد بأن الإرهاب كالمرض ينتقل بالعدوى.

ويخلص التقرير إلى أن الطائفية والإرهاب قد لا يشكِّلان خطرًا على المدى القريب على أمن مجلس التعاون الخليج، أما على المدى المتوسط فذلك مرهون بزخم التدخلات الخارجية تجاه مساندة الحراك الطائفي في الخليج ومحيطه، ومرتَهَن أيضًا بتقارب وتوحد نشاطات حركات الإسلام السياسي والجهادي والفكري أيضًا في المنطقة وقدرة اللاعبين الخارجيين على إدارة وتوجيه هذه القوى للتأثير في معادلة الأمن الخليجي القائمة.

 

 

للقراءة والاطلاع.. اضغط هنا

__________

المصدر : الجزيرة للدراسات

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها