مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الخلل السكاني في دول مجلس التعاون الخليجي: الحلول والمواجهة - رشود الخريف

طباعة PDF

ملخص

هدفت الدراسة إلى إبراز ملامح الخلل في التركيبة السكانية، والتعرف على أسباب الخلل والآثار المترتبة عليه، وذلـك بالاعتماد على البياناتالتعدادات السكانية والمسوحات الديموغرافية المتوفرة، بالإضافة قواعد البيانات السكانية الدوليـة. وقـد اتضح – بجلاء – أن ملامح الخلل السكاني تتركز في ارتفاع نسب الوافدين بدرجة تجعل المواطنين أقلية في بلداهنم، ممـا أدى إلى ظهور بعض المشكلات ذات الصلة بالتغير السكاني. فمع وجود أعداد كبيرة من العمالة الوافدة، بدأت معـدلات البطالـة بـين المواطنين تصل إلى مستويات مقلقة، وخاصة بين الشباب والنساء. ومن الناحية الديموغرافية، تظهر الدراسة تحسناً كبيراً شـهدته المنطقة في معدلات وفيات الرضع خلال العقود القليلة الماضية، وكذلك ارتفاعاً في العمر المتوقع عند الولادة (توقع الحياة أو أمـد الحياة) ليصل إلى أعمار تشابه مثيلاهتا في الدول المتقدمة. ومن المتوقع استمرار النمو السكاني في دول اجمللـس نتيجـة التركيـب العمري الفتي واستمرار تدفق العمالة الأجنبية، مما سينتج عنه زيادة كبيرة في عدد السكان في معظم دول اجمللس عند منتصف القرن الحالي. وأخيراً تمخضت الدراسة عن العديد من التوصيات التي تعالج الخلل في التركيبة السكانية مثل: (١) ضرورة تحقيق المزيـد في مجال التنمية البشرية وتمكين القوى العاملة الوطنية، (٢) استغلال الفرصة الديموغرافية من خلال إعداد الشباب وتمكينهم للإسهام في التنمية بفاعلية، (٣) تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون (٤) رفع القيود أمام تنقل العمالة الخليجية، (٥) التركيز على العمالـة العربية حفاظاً على الهوية العربية والإسلامية.

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا

 

__________

المصدر : جامعة الملك سعود

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها