مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

معضلة الاستقرار في النظام الإقليمي الخليجي - إبراهيم الدسوقي

طباعة PDF

معضلة الاستقرار في النظام الإقليمي الخليجي(*)

مقدمة

 يظل ملف الاستقرار السياسي الأكثر أهمية وتعقيدا في النظام الإقليمي الخليجي منذ إعلان بريطانيا الانسحاب من المنطقة في أواخـر الستينيات من القرن المنصرم. فلا تزال الصراعات والأزمـات هي القاعدة السائدة في منطقة الخليج، في حين ّ أن الأمـن والاستقرار هما الاستثناء. ويبدو، كما يستنتج أحد الخبراء، ّ أن الحروب والأزمات ّ متأصلة في البنية السياسية لهذه المنطقة ومتجذرة في خلفيتها التاريخية فمنذ نشأة النظام الإقليمي الخليجي في أوائـل السبعينيات من القرن المنصرم،شهدت المنطقة أربع حروب دولية، وصدامات مسلحة محدودة وصراعات سياسية بينية،وحـروبـا أهلية ومـحـاولات لقلب نظم الحكم، مـن دون الحديث عـن الاضطرابات الداخلية والاحتجاجات ُ .العمالية

وعلى الرغم من مرور أكثر من ثلاثة عقود على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انـشـئ بـالأسـاس لمواجهة زيـادة عـوامـل ومعدلات عـدم الاسـتـقـرار فـي الـمـنـطـقـة، لا يـزال هـذا الملف مهيمنا على سياساته وسـيـاسـات أعضائه،ولا تزال منطقة الخليج مضطربة من الناحية الأمنية.تتمثل مشكلة هذا البحث في تفسير معضلة   الاستقرار في النظام الإقليمي الخليجي على المستويين الكلي والجزئي، ولذلك يعمد الباحث،أولا إلى تحليل أهم التهديدات الداخلية والخارجية لاستقرار النظام. ثم يحاول عمل موازنة بين مصادر عدم الاستقرار وعوامل الاستقرار في النظام، ويختتم بمحاولة استشراف مستقبل الاستقرار في المنطقة.

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا

 

_________

المصدر : مجلة "المستقبل العربي" ، العدد 434 ، نيسان 2015

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها