مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

المشاريع النووية السلمية الخليجية ومتطلبات الامان النووي - د.أشرف كشك

طباعة PDF

مقدمة

قد يتساءل البعض لماذا تسعى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى تطوير برامج طاقة نووية للأغراض السلمية على الرغم من أن أكثرها منتجة للنفط وبكميات كبيرة، فضلاً عن امتلاكها احتياطيات هائلة منه؟ والإجابة ببساطة هي أن الاعتماد على مصادر بديلة ومستدامة لتوليد الكهرباء وإنتاج المياه المحلاة سوف يقلل من الاعتماد على النفط والغاز ويطيل عمر الوقود الأحفوري الذي يعد المصدر الرئيسي للثروة في دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى الأهمية الاستراتيجية لتلك الخطوة في تحقيق التوازن الإقليمي في منطقة الخليج العربي. من ناحية أخرى فإن قرار دول مجلس التعاون في هذا الشأن يتسق والتوجه العالمي، حيث تعتمد العديد من دول العالم على هذه الطاقة، إذ تشير التقديرات إلى أن ٢٠% من الطاقة الكهربائية في العالم يتم إنتاجها من الطاقة النووية، آما أن طناً واحداً من اليورانيوم يعطي طاقة تعادل الطاقة الناتجة عن ملايين الأطنان من الفحم أو ملايين البراميل من النفط.

وانطلاقاً من ذلك فقد أولت دول مجلس التعاون قضية تطوير برامج نووية لأغراض سلمية أهمية بالغة وتمثل ذلك في دعوة البيان الختامي للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في عام ٢٠٠٦"بإجراء دراسة مشترآة لدول مجلس التعاون لإيجاد برنامج مشترك في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية طبقاً للمعايير والأنظمة الدولية" ثم تلى ذلك بدء دول المجلس الست بتوقيع عدة اتفاقيات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية لتطوير برامج نووية لأغراض سلمية وذلك ضمن قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها