مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

دسـتور ١٩٦٢ في الميزان الديمقراطي - التيار التقدمي

طباعة PDF

مقدمة

فـي ظـل الإمـارة التقليديـة قبـل اسـتقلال الكويـت كانـت سـلطة الأميـر مطلقـة ّ كحـاكم، باسـتثناء فتـرتين قـصيرتين جرتـا فـي عهـد الـشيخ أحمـد الجـابر للحـد مـن الحكـم المطلـق تمثلت الأولـى فـي المطالبـة التـي تحققـت بإقامـة مجلـس للـــشورى فـــي العـــام ١٩٢١، وأخـــرى فـــي العـــام ١٩٣٨ لإقامـــة نظـــام حكـــم دستوري برلماني تحققت بين نهاية ي ّ ونيو من ذلك العام ولكـن سـرعان مـا تـم الإجهــاز عليهـــا فـــي بـــدايات شـــهر مــارس مـــن العـــام ١٩٣٩ ليعـــود الحكـــم مطلقاً، فيما تكررت فـي عهـد خلفـه الـشيخ عبدالله الـسالم المطالبـات بـالحكم الدسـتوري إلـى أن تهيـأت الظـروف المناسـبة لـه بعـد نيـل الكويـت اسـتقلالها عنــدما جــرت انتخابــات المجلــس التأسيــسي فــي العــام ١٩٦٢ الــذي تــولى وضع الدستور حيث لم يكن الدستور منحة أوهبة من الحاكم، وانما كان اسـتحقاقاً تاريخيـا وثمـرة مطالبـات مـستمرة، ونتـاج ظـروف موضـوعية وعوامـل محليـة وخارجيـة مـــن بينهـــا تنـــامي حركـــة التحـــرر الـــوطني العربيـــة والعالميـــة فتـــرة صـــدور الدسـتور، والحاجـة لتوحيـد الجبهـة الداخليـة بعـد أزمـة عبـدالكريم قاسـم الـذي طالــب بــضم الكويــت إلــى العــراق فــي بدايــة الأيــام الأولــى مــن الاســتقلال، والنظرة الواقعية التي كان يتصف بها الأمير حينذاك الشيخ عبداالله السالم

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا

_________

المصدر : موقع التيار التقدمي

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها