مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

محاولات الإصلاح السياسي في السعودية - مفيد الزيدي

طباعة PDF

مقدمة

تحتل السعودية مكانة مهمة في الـدراسـات السياسية العربية والـدولـيـة، لاعتبارات عديدة جيوستراتيجية وسياسية ودينية واقتصادية، انعكست في أهمية الدراسات التحليلية والمستقبلية التي تتصدى للشأن السعودي الداخلي والخارجي، وفـي مقدمتها قضية الإصـلاح السياسي مع ً عـن جملة من ً بعد آخـر تعبيرا ازديــاد المطالب النخبوية والشعبية بـالإصـلاح وضـروراتـه يـومـا المسببات البنيوية، منها فترة الحكم الطويلة للعائلة المالكة من آل سعود منذ منتصف القرن الثامن عشر الميلادي حتى الوقت الحاضر، والتضخم الهائل في الثروات المالية مع الحاجة إلى الشفافية في مراقبة المؤسسات الحكومية، وغياب المضمون الحقيقي للديمقراطية والحريات العامة بعد أن فرضت على البلاد صيغة تحالف بين المؤسستين السياسية والدينية، لكي تسيطر على التفكير والممارسة في المجتمع والدولة في المملكة.

لـم تعد هـذه الآلـيـات مقبولة على الصعيدين النخبوي والشعبي، ولا تلبي حقوق الناس ومتطلباتهم، وخرجت النخب المثقفة وأساتذة الجامعات والحقوقيون والصحفيون والإعلاميون والـشـبـاب لكي يطالبوا بـالإصـلاح، ومنه إقـامـة ملكية دسـتـوريـة تستند إلـى المشاركة السياسية والحريات والعدالة، وتصاعدت هذه المطالب في السنوات الأخيرة مع حالة الحراك الشعبي في ظل ما يعرف بالربيع العربي أو التغيير العربي ولا سيّما باستخدام الشباب السعودي لوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تعبيرا عما َّ يفسر بأنه حالة من الغضب والاستياء الداخلي.

 

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا

_________

المصدر : مجلة "المستقبل العربي"، العدد 435 ، أيار/ مايو 2015

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها