مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

عود على بدء ..إستراتيجية للتنمية في إطار إتحاد دول مجلس التعاون- علي خليفة الكواري

طباعة PDF

د. علي خليفة الكواري

 

إن قيام اتحاد فدرالي ديمقراطي بين دول المنطقة في إطار التكامل العربي, يمثل شرطا لمواجهة أوجه الخلل المزمنة فيها, وتوفير مقومات الأمن ومتطلبات التنمية.  بل إن الاتحاد  هو السبيل لصيانة الهوية العربية -الإسلامية لشعوب المنطقة والاحتفاظ بمجتمعاتها الوطنية  متماسكة ومستمرة في الوجود .


     وفي سياق هذا اللقاء الخٌـير "مؤتمر وحدة الخليج والجزيرة العربية " في الكويت, الذي نبحث اليوم فيه, كيف يمكن تعزيز جهود الوحدة, سوف أحاول أن أعيد للأذهان جهود سابقة مماثلة, لم يكتب لها النجاح آن ذاك.
     فقد طلبت الأمانة العامة لمجلس التعاون في ندوة عقدتها في الشارقة عام 1983, من المشاركين في الندوة إيجاد إطار إستراتيجي تعمل فيه خطط التنمية في إطار تكامل الدول الأعضاء. 
 وكان شرط قبول المشاركين في الندوة تشكيل فريق منهم للقيام بذلك, هو أن تلتزم الأمانة العامة بتقديم ما يتوصل إليه فريق العمل وتقره ندوة ثانية في البحرين, إلى المجالس الوزارية المختصة بغرض تقديمه للمجلس ألأعلى.
وفي  أواخر عام 1983 أقرت الندوة الثانية  في البحرين بعد المناقشة,  الوثيقة التي قدمها فريق العمل بعنوان" مشروع الملامح العامة لإستراتيجية التنمية والتكامل"**. كما قدمت الأمانة العامة بدورها, هذا ألمشروع إلى اجتماع وزراء التخطيط في المجلس في مطلع عام1984, ونشرت النص في المجلة الدورية الصادرة عن المجلس  "التعاون".
     وفيما يلي أعرض فهرس  "مشروع الملامح العامة لإستراتيجية التنمية والتكامل" هذا, لعلنا نجد في عناصر المشروع ما نستفيد منه في تحركنا الراهن وأن تكون جهودنا الراهنة مواصلة لما سبقها من جهود أهلية, نُراكم من خلالها  معرفتنا ونؤكد على مطالب أهلية مشروعه, ونهيئ لها متطلبات التأثير على من بيدهم تحديد الخيارات واتخاذ القرارات العامة في المنطقة

 

 

للقراءة والاطلاع..اضغط هنا

 

__________

المصدر: موقع الدكتور علي خليفة الكواري

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها