مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

"الهوية الشيعية في صيرورة سياسية: تطوّر مجال القوّة وإعادة إنتاج الهوية الشيعية في السعودية" - أحمد العوفي

طباعة PDF
الهوية الشيعية في صيرورة سياسية: تطوّر مجال القوّة وإعادة إنتاج الهوية الشيعية في السعودية" 


يسعى هذا البحث من خلل الدراسة التاريخية المجتمعية للحالة الشيعية في السعودية إلى تقديم قراءة <علائقية> (Relational) للهوية في مقابل النزعتين الثقافية والبنيوية؛ وهي قراءة تفض إلى تعاط أكثر تركيبا للظاهرة. ويتبّي من خلل التحليل التاريخي كيف أن الهوية الشعبية تكتسب حضورها عبر تشييد <مجال قوى> مستقل نسبيّاً يجسّد شبكة علاقات تمنح الطائفة وجودها كفضاء للفعل السياسي ينفصل عن المحيط. يتنافس فيه الفاعلون لتمثيله وشغل مواقع النفوذ فيه. هذا الجال ينشأ ويتغير عبر صيرورة تاريخية من التفاعل بين الفاعلين داخله وبينهم وبين المؤثرات الخارجية (الدولة بشكل أساسي). ويركز البحث على منطقة القطيف، وتظهر تراتيبه وعلاقات قوة على مستوى الطائفة تنزع إلى الحفاظ على حدودها عبر فعل التنافس ذاته.
يقدم الكاتب عمله كمساهة نحو بردايم علائقي لفهم الهوية الطائفية بتناولها كصيورة ديناميكية من العلاقات كوحدات ناجزة في التحليل. إنها تلفت الانتباه إلى أن الهوية الطائفية لا تنفك عن بنية تحتية من علاقات قوة داخل الطائفة، وأن الظاهرة الطائفية قد تكون في جذورها سابقة لانتاج الخطاب الطائفي؛ الخطاب الذي إذا تعاملنا معه علائقيّاً سيتبيّن ارتباطه بعلاقات القوّة. مثل هذا التصوّر يقدّم بعداً جديداً لفهمنا للهويّة، وبالتالي يعيد ترتيب الأجندة البحثيّة في موضوع الطائفية. كما أنه يساهم في إعادة التفكير في الحلول لمواجهة تأزمات الهوية. فيقترح الكاتب أن العنصر الأقوى في تغيير الواقع الطائفي هو تكويت شبكات علاقات بديلة عبر مؤسسات مجتمع مدني تخلق مجالات قوة خارجج مجال الطائفة.


للقراءة والاطلاع.. اضغط هنا


المصدر: مدونة أعواد قشّ



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها .