مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

صدور النسخة الورقية من كتاب "الخليج والآخر" من مركز الخليج لسياسات التنمية‎‎

طباعة PDF

الأخوة و الأخوات الإعزاء


يسر مركز الخليج لسياسات التنمية ان يعلن عن صدور النسخة الورقية  من كتاب "الخليج والآخر" بالتعاون دار آفاق للنشر بالكويت.

 


 

 

 


يعتبر "الخليج والآخر" هو الاصدار الثالث في سلسلة "الثابت والمتحول"، وقد سبقه في ذلك الاصدار الاول "الخليج بين الثابت والمتحول" و "الخليج بين الشقاق المجتمعي وترابط المال والسلطة".
 

وينطلق محور الإصدار من مبدأ أن التعرف على الذات يتطلب تحليل علاقاتنا مع الآخر. ويركز في هذا الصدد على تحليل علاقات مجتمعات الخليج مع الأطراف الفاعلة في تحديد مصيرها، أكانت في الداخل، كالعلاقة مع الوافدين، أو في الخارج، بما فيها دول الجوار والقوى الغربية.
 

وقد علق مدير مركز الخليج لسياسات التنمية عمر الشهابي قائلاً: "لقد أصبح هذا الموضوع ملحاً اليوم، لا سيما وأن الخليج والعالم العربي الأوسع يتعاطى مع مرحلة متفجرة سياسياً في ظل تصاعد وتيرة التغيّرات داخلياً وفي المحيط الأوسع، مما يحتم فهم طبيعة العلاقات بين مجتمعات الخليج والقوى الفاعلة الأخرى في هذه المرحلة ".

وشمل الإصدار ملفاً معمقاً حول العلاقة التاريخية ما بين دول المجلس والجمهورية العربية اليمنية، بيّن أن العلاقة بينهما شهدت تقلبات متعددة، حيث لم يكن نادراً أن يتم دعم أحد الأطراف السياسية اليمنية في فترة معينة، لتكون العلاقة معادية له بعد فترة زمنية قصيرة. وقد خلق هذا الاحتقان حالة من المد والجزر بين دول الخليج واليمن عموماً، مما يجعل الوصول إلى حل شامل أمراً معقداً.
 
 كما تضمن الإصدار رصداَ منهجياً لحالات التطبيع مع الكيان الصهيوني في دول المجلس، في محاولة لإعادة البوصلة نحو القضية المحورية في العالم العربي "فلسطين"، حيث وجدت الدراسة بان هناك بوادر مقلقة للتطبيع على المستوى الرسمي والاقتصادي. وعلى نفس المنوال، خصص الإصدار ملفاً معمقاً لتحليل العلاقة التاريخية ما بين السعودية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقد بيّنت الدراسة أن للطرفين أولويات مختلفة عند التعاطي مع القضية الفلسطينية، حيث أن السعودية تعتبر "المبادرة العربية" التي تدعو إلى السلام مع الكيان الصهيوني هي مرجعيتها، فيما تواصل حماس في موقفها الرافض من الاعتراف بالكيان.
 
 أما في الشأن السكاني، فنوّه الإصدار أن إجمالي عدد سكان المنطقة وصل إلى 51 مليون شخص في عام 2014، 52% منهم مواطنين و48% وافدين. وأن استمرت وتيرة النمو الحالية، فسيصل إجمالي عدد سكان دول المجلس إلى 100 مليون بحلول عام 2030، 60% منهم من الوافدين. وقد قام الإصدار بدراسة "حملة تصحيح أوضاع العمالة الوافدة في السعودية" كأول جهد رسمي من نوعه في الألفية الجديدة للتعاطي مع الخلل السكاني المتفاقم في دول المجلس.


الملخص التنفيذي
تقديم من الخليج إلى الخليج

لقراءة قائمة المحتويات.. شاهد المرفقات


للحصول على نسخة من الكتاب بالإمكان زيارة مقر المركز في جامعة الخليج للعلوم والتكنلوجيا في الكويت، بالإضافة إلى التواصل مع مكتبة آفاق للنشر ومقرهم الكويت الشويخ - مجمع التلال
، رقم هاتف:22256141 وعلى الموقع الإلكتروني لمكتبة آفاق: aafaq.com.kw

 

نتطلع الى التواصل والمساهمة في إثراء الموقع  بما يحقق رقي المنطقة وتقدمها.

 


وتفضلوا بقبول خالص المودة والتقدير..

 

رئيس مجلس الأمناء              مدير المركز

د. علي خليفة الكواري       د. عمر هشام الشهابي

 

www.gulfpolicies.com twitter: @gulfpolicies email: info@gulfpolicies.com

 

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها

المرفقات:
الملفالوصفالحجم
Download this file (GCCS2015-3-4.pdf)GCCS2015-3-4.pdf 114 Kb