مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

مركز الخليج لسياسات التنمية يطلق "الثابت والمتحول 2017: الخليج والإصلاح الإقتصادي في زمن الأزمة النفطية" منتصف مايو الجاري

طباعة PDF



شارك في إعداده 14 باحثاً ومختصاً من أهل المنطقة
 

مركز الخليج لسياسات التنمية يطلق إصدارة السنوي "الخليج بين الثابت والمتحول" منتصف مايو الجاري
 
 
يستعد مركز الخليج لسياسات التنمية لإطلاق النسخة الخامسة من إصدار الخليج بين الثابت والمتحول، والذي سيحمل هذا العام عنوان "الخليج والإصلاح الاقتصادي في زمن الأزمة النفطية" في السادس عشر من مايو الجاري.

ويركز الإصدار بصورة أكثر عمقاً على الخلل الاقتصادي، دون إغفال مواطن الخلل الأربعة التي يتأسس عليها الإصدار منذ إطلاق نسخته الأولى في العام 2012 والمتمثلة في الخلل السياسي، الاقتصادي، السكاني والأمني.

وقال مدير المركز والمحرر العام للإصدار عمر الشهابي "مع نهاية عام 2016، واجهت كل دول مجلس التعاون ضغوطات مالية على إثر تراجع أسعار النفط، الأمر الذي حدا بها إلى  العمل على "إصلاحات" اقتصادية أثارت الكثير من الجدل في أوساط الباحثين وقبل ذلك شعوب المنطقة".

وأضاف "من ضمن تلك الخطوات الاندفاع الجماعي نحو تدشين رؤى اقتصادية تستهدف تنويع مصادر الدخل وضمان استدامتها قامت بوضعها شركات استشارية غربية، فيما كانت المشاركة الشعبية غائبةً عنها من حيث وضع محاورها أو في كثير من الأحيان حتى تحليلها ومناقشتها"، مشيراً إلى ترافق هذا التحدي الاقتصادي مع وضع إقليمي وسياسي متأزم.

ويرتكز الخليج الثابت والمتحول في إعداده على مساهمات 14 باحثاً ومختصاً من أهل الخليج، انطلاقاً من مبدأ أنّ أهل المنطقة هم المعنيّون بتبعات ما يحصل لها، حيث تجمعهم وحدة الأرض والمصير.

وشارك في تحرير إصدار هذا العام أحمد العوفي من المملكة العربية السعودية وخليل بوهزاع من مملكة البحرين.

وأوضح الشهابي "في هذا الإصدار نسعى إلى إثارة الجدل العلمي في مناقشة وتحليل ونقد برامج الإصلاح الاقتصادي في ظل الأزمة النفطية في دول مجلس التعاون من خلال ملفات معمقة عمل عليها كوكبة متنوعة من المختصين والمهتمين بأمور المنطقة الاقتصادية، فيما سيتناول قسماً آخراً منه أبرز التطورات السياسية والحقوقية والتشريعية في كل دول المجلس".

واستدرك قائلاً: "حاولنا في طرحنا الالتزام بمنهج المهنيّة العلمية، النّابع – أساساً - من حسّ وطني همّه الأوّل هو أهل الخليج والوطن العربي، كما لا يمكننا ادعاء الحياد الكلي والموضوعية الشاملة، فإنهّ من المتوقع لأيّ طرْح أن يأتي من وجهة نظرٍ معيّنة، وحسبنا الأمل هنا أنّها تعكس همومَ أهل الخليج الطّامحة إلى بناء مجتمع قوامه دولة الوحدة والدّيمقراطيّة والتّنمية".

 يذكر أن مركز الخليج لسياسات التنمية هو مؤسسة علمية غير ربحية ونتاج شراكة بين "وقف نهوض" في دولة الكويت و"مشروع المدرسة العربية للبحوث والدراسات" في دولة قطر، ويترأس مجلس الأمناء فيه الدكتور علي خليفة الكواري، جاسم خالد السعدون، الدكتور فهد علي الزميع والدكتور عمر الشهابي.
 
 
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمركز على :
Email: info@gulfpolicies.com
Webpage: http://gulfpolicies.com
Twitter: @gulfpolicies