مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

بروز الصين كأكبر شريك تجاري لدول الخليج: فرص مستجدة ومعوقات محتملة لمجلس التعاون الخليجي

طباعة PDF
بروز الصين كأكبر شريك تجاري لدول الخليج: فرص مستجدة ومعوقات محتملة لمجلس التعاون الخليجي


تيم نيبلوك
بروفيسور في جامعة إكستر - بريطانيا

 
مقدمة:

     يركز هذا البحث على الترابط الاقتصادي المتزايد بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي. لابد من فهم أهمية التحول الجاري في التجارة العالمية لدول مجلس التعاون التجاري، والتأثيرات المحتملة التي يرجح أن تنشأ عنه، في سياق الخليج والبيئتين الشرق الأوسطية والعربية الأوسع مدى.

    إن للبيئات الواسعة أهمية لا جـدال فيها بالنسبة إلى الصين بصفتها قوة عالمية لها مصالح إقتصادية. ولا ّبد في علاقات الصين الاقتصادية والسياسية مع  أي دولة أو كتلة اقتصادية أن يؤخذ في الاعتبار اثر تبلور تلك العلاقة في العلاقات الإقليمية الأخـرى - وفـي استراتيجياتها العالمية. لذلك، تهتم الصين بالخليج ككل ( أي أن هذا يشمل ايران والعراق بالإضافة الى دول مجلس التعاون الخليجي)، وهـي تنتهج سياسة ترمي إلـى المحافظة على علاقات وثيقة ووديــة مع دول الخليج قاطبة. مجلس التعاون الخليجي مهم، لكن إيـران (على الخصوص) مهمة أيضا وكذلك العراق. فهاتان الدولتان تمدان الصين أيضا بكميات ضخمة من النفط. ولا ننسى أهمية علاقات الصين الإقتصادية بدول عربية أخرى، وبتركيا واسرائيل، وإن لم تكن ترقى الى مستوى أهمية علاقتها بدول مجلس التعاون.

    زد على ذلك ّأنه لبحث آفاق تطوير علاقة اقتصادية، ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار عوامل سياسية واستراتيجية إضافة الى العوامل الإقتصادية المحضة، قد تكون المصالح الإقتصادية هي من قرب مجلس التعاون الى الصين أصلا،  لكنها تطورت لترقى الى مستوى مشاركة سياسية أوثق وذات بعد استراتيجي متعاظم. والراجح، كما يشير هذا التقرير،أنه سيكون للأبعاد السياسية والاستراتيجية لهذه العلاقة أهمية متعاظمة في المستقبل على صعيد كيفية تطور العلاقة الاقتصادية.


لقراءة باقي محتوى الدراسة اضغط هنا.


____________________


المصدر: مجلة المستقبل العربي
مركز دراسات الوحدة العربية



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها