مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

دراسة حول مستقبل الاستثمار في القطاع النفطي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي - خالد المترك

طباعة PDF






 

المقدمة:

 
"من يملك نفط الشرق الاوسط يملك العالم" - ونستون تشرشل
 
تقاس قوة الدول الحديثة المتقدمة بحجم اقتصادها وتنوع موارده، وما تملكه من رأس مال بشري وموارد مادية وطبيعية وصناعية وتكنولوجية تمكنها من مواجهة الأزمات الاقتصادية، وتزيد من مرونتها في تلقي أي طارئ خارجي أو داخلي من شأنه أن يضر بعوائدها المالية أو احتياطياتها أو خططها الاقتصادية والتنموية.  

كما تعتبر القوة الاقتصادية للدول هي الدعامة التي تنبني عليها العلاقات الدولية، لأنها هي المحرك الأساسي للسياسة الخارجية ومؤثر رئيسي في علاقات الدول مع بعضها البعض، مما يمكنها من تحقيق أهداف سياساتها الخارجية.

أنعم الله سبحانه وتعالى على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بثروة النفط التي تعد ذات خصائص ومميزات فريدة وقيمة اقتصادية عالية يمكن استغلالها واستثمارها الاستثمار الأمثل واستخدامها في مجالات وصناعات شتى لا يمكن حصرها، ويعتبر النفط السلعة الاستراتيجية والركيزة الاقتصادية والتنموية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

لذا يتحتم على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية استغلال هذه الثروة كونها العائد الرئيسي لدخلها القومي والمصدر شبه الوحيد للطاقة والأداة القوية الداعمة للاقتصاد الخليجي.



_________________


للإطلاع على محتوى الدراسة باللغتين العربية والانجليزية يرجى تحميلها من المرفقات.






الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها