مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

التشكيلات السنية في البحرين - غسان الشهابي

طباعة PDF

تأسيس تربوي دعوي خيري وصراع الجمعيات على زعامة «التيار» المزعوم

لم تكن مفردة ‘’التيار السُّني’’ واضحة إلا في السنوات الأخيرة ربما التي تلت حدثين مهمين على الصعيد المحلي والصعيد الإقليمي، فعلى الصعيد المحلي كان الانفراج السياسي وما نتج عنه من تحولات وتغيرات في صيغة تعاطي الحكم مع المعارضة الشيعية في الأساس، واحداً من الأمور التي كانت وراء محاولة ‘’لمّ الصفوف’’ السُّنية أملاً في خلق تكتل قائم على الطائفة، من أجل تنسيق المواقف فيما يعني لأتباع هذه الطائفة من أمور، ولتوحِّد خطابها إزاء ما يجري من أمور على الساحة المحلية أو الإقليمية أو العالمية، هذا بحسب ما يقوله القائمون …

المزيد ..



كيف استقبل السنة الثورة الإيرانية وكيف نكصوا عنها؟

بقيت الجمعيات السُّنية الخيرية الإسلامية في البحرين تؤدي دوراً كبيراً في أعمال الدعوة والأعمال الخيرية المختلفة، ويتناقل عن جمعية التربية الإسلامية أن لديها ما قد يصل إلى الـ مليون دينار>> في بعض الأحيان من الأموال المخصصة لأعمال البر والخير ومساعدة الفقراء والضعفاء. لكن هذه الجمعيات كانت نادراً ما تلتقي على طاولة حوار، إلا أن عادل علي عبدالله يقول كان بين الجمعيات تنسيق في العمل الخيري والدعوة والأنشطة البينية (...) أذكر كانت هناك مخيمات مشتركة لأقطاب (الإصلاح) و(التربية) و(الجمعية الإسلامية)، وكانت …

المزيد ..

 

ما الذي يقلق السنة؟


إذاً، بدأ القلق يرتفع عند بعض من المنتمين إلى التيار السني في البحرين مما يجري على الساحة المحلية والتحركات الشيعية المتكتلة حول رموزها، لها مطالبها الواضحة وصوتها المدوي في الشارع، بينما لا يستطيع السنة توحيد خطاب واضح، ولا هم قادرون على تحديد ما الذي يريدونه بالضبط، وليست لهم مرجعية واضحة في هذا الإطار، وربما لا يعرفون ما الأولويات التي تهمهم، وهل هي أولويات ‘’طائفة’’ أم أولويات ‘’وطن’’؟ أو كما يقر إبراهيم بوصندل ‘’لو كان وجود إحدى الطائفتين في البلاد (إما الشيعية أو السنية) لعم الاستقرار، وحتى لو كان …

المزيد ..

 

البـحــــــــث عـــن مــرجـعـيــــــــــــــة

حادثان أسهما في تسريع الدعوة إلى ‘’تأليف القلوب’’، الذي قرع جرس فكرته الشيخ عبداللطيف المحمود، أحدهما كان محلياً، وهو الأمر الذي جاء بعد طرح ميثاق العمل الوطني للتصويت، وما شعر به بعض من أهل السنة أنهم صاروا في خلفية المشهد وليسوا في مقدمته، وما تبع ذلك من الانتخابات بشقيها البلدي والنيابي، وهو الأمر الذي أدى إلى تسابق الجمعيات الدينية السنية الأساسية الثلاث إلى تكوين أذرع سياسية لها، وبالتالي دخولها هذا المعترك الجديد على البحرين كلياً، من دون استعداد كاف. وعلى الطرف الآخر، كان احتلال العراق وانقلاب …

المزيد ..



«العراق» كلمة السر في محاولات تشكيل مرجعية سنية بحرينية

بدأنا الحلقة السابقة بأن موضوعين كانا قد عجّلا بالتفكير في الدعوة إلى ‘’تآلف’’ سني - سني في البحرين حتى لا يتسع الخرق على الراقعين، وحتى يمكن اجتماع الكلمة السياسية والاجتماعية، وربما الدينية أيضاً على صعيد واحد، كانت الخلافات بين الجمعيات وبعض ممثليها واضحة، وكانت الأشرطة المسجلة تنتشر ويتقاذف جميعهم التهم في شأنها، ودخل على الخط المحلي أمر ميثاق العمل الوطني وما لحقه من انتخابات كانت للجمعيات الدينية نظراتها الخاصة فيه. ولكن الأمر الآخر، أو المفتاح الآخر لـ ‘’كلمة السر’’ كان: العراق. ما حدث في العراق منذ …

المزيد ..

 

تردد السنة أمام مفصل الإصلاح

تردد السنة أمام مفصل الإصلاحسنة البحرين - كما هم السنة في كل مكان - ليسوا أمة واحدة، ليسوا أمة في تلقيهم للأمور ولا في إصدارهم لها، ليسوا على السوية في التعاطي مع الأمور، هذا ما سببه افتقاد المرجعية التي يأوون إليها، وبها يعتصمون، من السنة من يرون هذا ‘’الافتقاد’’ ميزة للتحرر حتى ينطلقوا دينياً وسياسياً واجتماعياً، وهذا ما يقابله عند الشيعة ما يُعرف بـ ‘’التبعيض في التقليد’’، الذي يقيده بعض الفقهاء ويطلقه آخرون، وهناك من يقف في منزلة بين المنزلتين. افتقاد فكرة ‘’المرجع’’ الجامع لكل أمور الدين والدنيا لدى السنة جعلهم في بداية الانفتاح …

المزيد ..



إرباك العلاقة مـع ولي الأمر

قبل أن تهمّ الجمعيات الدينية السنية في الدخول إلى اللعبة السياسية، استشارت واستخارت واستفتت، كان الدخول بالنسبة إليها لدرء المفاسد، وتكثير المصالح والخيرات كما تراها بالنسبة إلى المجتمع، ولكن بقيت مسألة خلافية ما بين هذه الجمعيات والمنتمين - عموماً - إلى الجمعيات الدينية السنية، وهي موقفها من السلطة، إلى أي مدى يمكنها أن تعارض؟ هذا السؤال ينفتح على شقين أساسين: المدى الذي يمكنه أن تذهب إليه في المعارضة، خصوصاً أن هذه الجمعيات ومكوناتها الفكرية الأساسية بحرينياً لم تبنَ على الموالاة المطلقة، ولكنها أيضاً لم …

المزيد ..

 

إنه رد على حال انقسام.. لكن الانقسام استمر

كانت فكرة ‘’تأليف القلوب’’ التي أطلقها الشيخ عبداللطيف المحمود بعد الانتخابات البرلمانية للعام ,2002 تسير بشكل جيد، وكان الهمّ الأساس واضحاً لدى المحمود، إذ كان يرى ما يشبه الاقتتال والتسابق على المكاسب، بينما كان الوضع أشبه ما يكون بوضع ‘’ملوك الطوائف’’ أو دويلات الأندلس، كثيرة تلك الدويلات، ولكنها لم تكن ذات أثر على الوضع العام. كان الأمر مرشحاً على أكثر من صعيد، حتى لدى الشيعة الذين كانوا يريدون الحوار مع ‘’التيار السني’’، ولكنه لم يكن تياراً في يوم ما، أو يحمل صفة ‘’التيار’’، فقد سبق للسيدعبدالله …

المزيد ..




مشروعية المطالبة بمرجعية سنية

إذاً، آلت فكرة الاجتماع الذي دعت إليه الجمعية الإسلامية - ووالدها الروحي الشيخ عبداللطيف المحمود - إلى الانطفاء، فماتت ولم يتحقق منها إلا النزر اليسير الذي أفرز بيانات متفرقة في الأحوال الاجتماعية العامة، كبرنامج ‘’الأخ الأكبر’’، وحتى هذه الوقفة ألّبت على هذا التيار نقمة التجار ورجال الأعمال، إذ اعتبروا الوقوف أمام المشروعات الاستثمارية في البلاد بهذا الشكل - وما سبقه من اندفاع بعض الشباب إلى تعكير صفو حفل المطربة اللبنانية نانسي عجرم - من قبيل دفع الاستثمارات، وكل من يفكر في الاستثمار في البحرين إلى …

المزيد ..

 

 

المصدر: صحيفة الوقت البحرينية
















الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها