مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

دراسة حول الحركات والجماعات السياسية في البحرين (1938 - 2001) الجزء ( 8 ) - د. فلاح المديرس

طباعة PDF




الجزء 8

ظهور الحركات الإصلاحية في الكويت ودبي ساعدت على التقارب بين السنة والشيعة في البحرين!!

 

 

·         الحكومة البريطانية كانت تهدف إلى عزل المواطنين السنة عن الشيعة

·         صحيفة صوت البحرين تبنت الدعوة إلى التآخي بين الطائفتين منذ صدورها عام 1949



تأليف: د.فلاح عبدالله المديرس


الحركات والجماعات الإسلامية الشيعية

ينقسم المجتمع البحريني طائفيا إلى سنة وشيعة ولا يعرف بالضبط نسبة الشيعة إلى السنة ولأسباب سياسية لم تؤخذ بيانات التعداد العام حول المذهب الذي ينتمي إليه الفرد إلا أن الإحصاء الوحيد الذي تم على أساس مذهبي كان  عام 1940 حيث تبين أن عدد أفراد الشيعة 46,359 ألف والسنة 41,984· (1) وقد  قدرت السلطات البريطانية عام 1920 عدد السكان في البحرين بـ 100 ألف نسمة منهم 60 ألف سنة و40 ألف من الشيعة· (2) أما عمر رضا كحالة فقد قدر عدد سكان البحرين بـ 911,120 نسمة منهم السنة 68,831 والشيعة بـ 80,52 نسمة (3) أما لورانت شابري وآني شابري فقد قدرا  عدد الشيعة من مجموع سكان البحرين بأكثر من %50· (4) أما منيرة فخرو فقد قدرت عددهم بـ %70 من مجموع السكان بينما يشكل السنة بمختلف أصولهم حوالي %30 من مجموع السكان، وترجع منيرة فخرو الأسباب في تزايد نسبة الشيعة في المجتمع البحريني إلى عدة عوامل· أولا: أن معظم الشيعة يقطنون القرى والمناطق الريفية ومن عادة سكان تلك المناطق الزواج المبكر· ثانيا: كثرة تعدد الزوجات· ثالثا: ارتفاع نسبة خصوبة المرأة الريفية إلى درجة أعلى بكثير من نسبتها لدى المرأة المدنية· (5) وينقسم شيعة البحرين إلى ثلاث أقسام البحارنة وهم سكان البحرين الأصليين وهم من الشيعة من أصول عربية استوطنوا البحرين في مختلف فترات التاريخ فرارا من الاضطهاد الديني والسياسي أيام الأمويين والعباسيين· أما القسم الثاني فهم الشيعة الذين وفدوا  من القطيف والإحساء،  وسكنوا البحرين إبان اشتداد نشاط الحركة الوهابية في القرن التاسع عشر وهم يتبعون التقليد الفقهي الإخبارية· أما القسم الثالث فهم شيعة جاءوا من إيران إلي البحرين واستقروا فيها منذ القرن السابع عشر أثناء غزو الإيرانيين لها وهم من الأصوليين· ويشكل الشيعة من أصول عربية %95 من مجموع شيعة البحرين، (6) وهم من الشيعة الأمامية الذين يعرفون بالإثنا عشرية على أساس أنهم يعتقدون باثني عشر إماما أولهم علي وأخرهم محمد المهدي· (7)



الشيعة والحركة الإصلاحية عام 1938


على أثر فشل المحاولات التي تزعمها وجهاء الطائفة الشيعية في تحقيق مطالبهم التي تقدموا بها إلى الحكومة البحرينية وبريطانيا  عام 1934 ولبطء الإصلاحات التي تمت في عهد الشيخ حمد والتي لم تلب مطالب الشيعة وكذلك المطالب التي تقدم بها السنة أيضا· تصاعدت الضغوط المحلية ونتجت عنها مطالب مشتركة بين الشيعة والسنة حيث ساهمت عدة عوامل في التقارب بين الطائفتين (8):

1 - تزايد الوعي السياسي بين الشباب البحريني نتيجة انتشار التعليم·

2 - اكتشاف النفط  عام 1932 حيث شارك العمال الشيعة مع السنة في الإضرابات العمالية التي شهدتها البحرين في عام 1945·

3 - الانفتاح على العالم الخارجي·

4 -  دعم حكومة الهند الشرقية لأسرة آل خليفة وإبقائهم في الحكم وقمع الحركات المناوئة·

5 - ظهور الحركات الإصلاحية في كل من الكويت ودبي·

6 - بروز قضية البحرين على الصعيد العربي والدولي حيث ظهرت العديد من المقالات التي تنتقد السياسة البريطانية والحكومة البريطانية في العديد من الصحف والمجلات التي كانت تصدر في بعض الأقطار العربية مثل مجلة "الناس" التي كانت تصدر في البصرة ومجلة "المستقبل" في بغداد و "النهار" و"صوت الأحرار" بيروت و"العمل القومي" دمشق و"الشباب" و"الرابطة العربية" القاهرة، ووجهت هذه الصحف والمجلات انتقادات للمستشار البريطاني وتحدثت عن الوجود البريطاني في البحرين وعن بناء قاعدة الجفير·

قبل ظهور الحركة الإصلاحية في 14 سبتمبر 1938 نشرت صحيفة "الرابطة العربية" " تحت عنوان "نداء مآس دامية في البحرين نداء حار" موقعة باسم "عربي" تحث الشعب البحريني بالمطالبة بحقوقه ودعا المقال إلي  تأسيس مجلس تشريعي  ومنع الأجانب من التدخل في شؤون البحرين وتجريدهم من كل سلطة· (9) ووجه المستشار البريطاني التهمة إلى مجموعة من وجهاء البحرين من الطائفتين بأنهم وراء نشر هذا المقال· (10)

في الأول من نوفمبر عام 1938 ظهرت أول وثيقة مشتركة وهي عبارة عن عريضة رفعت فيها مطالب تقدمت بها خمس شخصيات بحرينية: يوسف فخرو، سيد سعيد بن السيد خلف، منصور العريض، محسن التاجر وعيسى بن صالح تمثل طائفتي الشيعة والسنة: (11)

أولا: تشكيل مجلس للمعارف يتألف من ثمانية أعضاء أربعة من الطائفة السنية وأربعة من الطائفة الشيعية ومهمة هذا المجلس الإشراف على سير التعليم في المدارس·

2 - إصلاح السلك القضائي بتغيير القضاة الموجودين وتشكيل هيئة قضائية من ثلاثة قضاة لكل محكمة بحيث يكونون اثنين من الوطنيين من الأهالي واحد سني وواحد شيعي وإنشاء محكمة خاصة للجنايات·

3 - إصلاح البلديات وتعيين الوطنيين في الوظائف محل الأجانب·

4 - تأسيس نقابة للعمال يعترف بها رسميا من الحكومة تتولى شؤون العمال الوطنيين·

5 - اختيار ستة أشخاص ثلاثة من السنة وثلاثة من الشيعة يمثلون الأهالي للتفاهم مع الحكومة·

أرجع المعتمد البريطاني دوافع التحرك المشترك للشيعة والسنة إلى (12):

1 - احتمال فتح موضوع خلافة الشيخ حمد·

2 - حوادث الكويت ودبي·

3 - تدهور الحالة الاقتصادية·

4 - تراجع سوق اللؤلؤ·

5 - الامتعاض من المحاكم، خاصة فيما يتعلق بمحكمة الشرع الشيعية·

6 - الاستياء من مستوى تطور التعليم وأوضاع الشرطة·

7 - الشكاوى من الاستعمار البريطاني وزيادة توظيف الأجانب في (بابكو)·

على أثر التحرك المشترك الذي جمع السنة والشيعة لأول مرة وعلى الرغم من إدراك بريطانيا أهمية إجراء بعض الإصلاحات فإنها كانت تتخوف من النتائج السياسية التي سوف تترتب على ذلك،  لهذا سعى المستشار البريطاني Charles Belgrave  في تنفيذ خطته  للقضاء على هذا التحالف الذي جمع الشيعة والسنة ونجح Charles Belgrave في إقناع ممثلي  الشيعة بالتخلي عن مطلب المجلس التشريعي وبذلك منع تبلور موقف سياسي مشترك بين السنة والشيعة  عندما حيد الشيعة عن طريق الاستجابة لبعض مطالبهم والتي كان من بينها إحداث تغييرات في المحكمة الشرعية الجعفرية عن طريق عدم إعادة بعض القضاة الشيعة المعترض عليهم· (13)

في نهاية عام 1938 أقدمت السلطة والحكومة البريطانية على اعتقال قيادة حركة الإصلاح السياسي السنة سعد الشملان، أحمد الشيراوي، على الفاضل، وإبراهيم كمال· (14) وكان مخطط السلطة وبريطانيا يهدف إلى عزل الشيعة عن السنة، ولكن  اكتشاف النفط وازدهار التجارة قد وضعا أساسا ماديا لنفي اصطفاف قوى المجتمع القائم على أساس طائفي ليحل محله اصطفاف جديد على أساس الطبقي، حيث تواجدت طبقة عمالية وأخرى رأسمالية· (15) وكانت ردة الفعل عنيفة من قبل العمال السنة والشيعة حيث أعلن عمال النفط العاملين في  شركة (بابكو) الإضراب عن العمل على أثر اعتقال قادة الحركة الإصلاحية وتبنوا المطالب الإصلاحية وأضافوا إليها مطالب عمالية منها زيادة الأجور ومساواتهم بالعمال الهنود مما أدى بالشركة إلى فصل ثمانية عشر عامل باعتبارهم قادة الإضراب العمالي· (16) وهكذا تعزز التلاحم السني الشيعي في صفوف عمال النفط عندما قام هؤلاء بإضرابهم عام 1943 مطالبين بتحسين أوضاعهم وكان نجاح الإضراب  الذي حقق بعض المكاسب للطبقة العاملة أول مؤشر على التآخي الحقيقي بين أبناء الطبقة العاملة من الطائفتين والذي عجز أن يحققه نضال كل طائفة لوحدها· (17)



الشيعة وحركة الخمسينات


شهدت البحرين في بداية الخمسينات مواجهات  طائفية بين الشيعة والسنة  ففي عام 1953 وفي مناسبة عاشوراء خرج الشيعة في مواكبهم احتفالا بهذه المناسبة وبدأت المصادمات على أثر حصول مشادة بين عدد من المشاركين في موكب العزاء للشيعة مع عدد من الأفراد من السنة وتطورت هذه المشادة إلى مواجهة طائفية بين السنة والشيعة· (18)

في 24 سبتمبر 1954 أعلن سائقو سيارات التاكسي إضرابا شاملا مطالبين بتعديلات في نظام التأمين على السيارات وقد كان التأمين يتم عن طريق شركات تأمين بريطانية وبرسوم مرتفعة وقد تحددت مطالب المضربين (19):

1 - تخفيض رسوم التأمين·

2 - إلغاء رسوم العبور على جسر المنامة -المحرق·

3 - إنشاء نقابة لسائقي التاكسي·

تبنت صحيفة "صوت البحرين" منذ صدورها  عام 1949 الدعوة إلى التآخي بين الطائفتين وهذا راجع إلى أن مؤسسيها هم  مجموعة من المثقفين ينتمون إلى الطائفة السنية والشيعية بما فيها المطالب التي تقدم بها سائقو التاكسي· وكان لصحيفة "صوت البحرين" دور كبير في إقناع السلطة على الموافقة على تأسيس أول شركة تأمين وطنية وهو يعتبر أول مشروع اقتصادي مشترك بين ممثلي الطائفتين· وتشكلت إدارة الصندوق برئاسة عبد الرحمن الباكر وأصبح مقر الصندوق مكان يتم اللقاء به من قبل ممثلي الطائفتين الأمر الذي أدى إلى أن تسحب الحكومة جواز الباكر وقد خلق هذا الإجراء ردة فعل قوية بين الشيعة والسنة وأصبح الباكر قائدا وطنيا بعيون أبناء الطائفتين· (20)

تمكن الباكر ورفاقه من السنة والشيعة بعد ذلك من عقد  اجتماع  حضره وجهاء الطائفتين في حسينية قرية سنابس في الثالث عشر من أكتوبر 1954،  وتمخض هذا الاجتماع عن تشكيل "الهيئة التنفيذية العليا" والتي كانت تتكون من  مائة وعشرين عضوا تنبثق منها لجنة تنفيذية قوامها ثمانية أعضاء ممثلين عن الشعب من السنة والشيعة حيث راعت قيادة الهيئة التوازن الطائفي داخلها، أربع شيعه مقابل أربع سنة وكان من أبرز المطالب التي تقدمت بها الهيئة: (21)

1 - الحصول على شرعية الهيئة من الحكومة البحرينية·

2- تأسيس مجلس تشريعي عن طريق انتخابات حرة·

3- وضع قانون عام للبلاد جنائي ومدني·

4 - إصلاح القضاء·

5 - السماح بتأسيس نقابة تمثل العمال ونقابات لأصحاب المهن الحرة·

6 - تأسيس محكمة عليا للنقض والإبرام·

استغلت الهيئة الأعياد والمناسبات الدينية للطائفتين بفاعلية من أجل تعبئة الجماهير· ففي الاحتفال بذكرى مولد الرسول دعت الهيئة إلى قيام احتفال مشترك جمع الطائفتين أثيرت فيه مسألة رفض الحاكم الاستجابة لتنفيذ مطالب الهيئة وأثناء الاحتفال أكد قياديو الهيئة إصرارهم على تنفيذ هذه المطالب وحضر هذا  الاجتماع ألف من المواطنين الذين وقعوا على عريضة تفوض قياديي الهيئة صلاحية التحدث باسمهم· وعلى أثر إصرار الحكومة على رفض تنفيذ مطالب الهيئة دعت الأخيرة إلى إضراب عام في 4 ديسمبر 1954 واستجابت أغلبية الشعب الساحقة لنداء الإضراب حيث اضرب %90 من الشعب· (22)

عبرت بريطانيا عن قلقها  من تطور الأوضاع لصالح الهيئة حيث أشارت مذكرة داخلية خاصة بوزارة الخارجية البريطانية "إن ورطتنا هي أننا إذا أبدينا ميلا للإصلاحيين وذلك بالضغط على الحاكم لإدخال نوع من الحكم أكثر تمثيل، فإننا سنقلل من ثقته فينا وربما يتنازل عن الحكم؛ إن سيادته الشخصية ستصبح أضعف، وكذلك موقعنا الذي يعتمد كليا على علاقتنا معه شخصيا؛ إن أي نوع من الهيئة التمثيلية سوف يرجح أن ينتقد، وفي النهاية يقطع العلاقات مع بريطانيا؛ إن النظام الحالي الذي تحكم به البلاد والمناخ الهادئ الذي تعمل ضمنه شركة النفط سوف يذوب في بوتقة القومية العربية وأي درجة من الرضوخ لمبدأ التمثيل ستؤدي إلى حركة سريعة باتجاه حكومة برلمانية كاملة وإزاحة نفوذها، وإذا ما قضي على النمط التقليدي في البحرين، فإن موقفنا كله في الخليج وخصوصا في الكويت وقطر سيتأثر بذلك"· (23)

على إثر نجاح الإضراب العام  أجبرت السلطة على الاستجابة للمفاوضات ثم الاعتراف بـ "الهيئة التنفيذية العليا" بعد أن وافقت على تغيير المسمى إلى "هيئة الاتحاد الوطني"· (24)

بعد النجاح الذي حققته الهيئة استغلت السلطة ومعها الإنجليز أحداث الانتفاضة الجماهيرية التي تعرضت فيها المصالح البريطانية للتخريب من قبل المظاهرات الصاخبة التي شهدتها البحرين ردا على العدوان الثلاثي عام 1956 على مصر، في تضييق الخناق على الهيئة عن طريق اعتقال زعمائها وإبعاد ثلاثة من قيادييها إلى سانت هيلانه· (25)

____________________________________________________



هوامش الدراسة


1-Mohammed AL- Rumaihi, Bahrain a study on Social and Political Changes Since the first World War, (University  of Kuwait, 1975)., pp. 245-248.
2 ـ إبراهيم خلف العبيدي، الحركة الوطنية في البحرين 1914 - 1971،  (بغداد: مطبعة الأندلس، 1976 )، ص66·

3 ـ عمر رضا كحالة،  جغرافية جزيرة العرب،  (دمشق،  المطبعة الهاشمية:

1944 )،  ص 459·

4 ـ لورانت شابري وآني شابري،  سياسة وأقليات في الشرق الأوسط : الأسباب المؤدية للانفجار، (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1991)،  ص 179·

5 ـ منيرة  فخرو،  المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في البحرين،  (القاهرة : مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، 1995)،  ص 73·

6 ـ إبراهيم خلف العبيدي، مرجع سابق، ص 84· لورانت شابري وآني شابري،  مرجع سباق،  ص197·

7 ـ  Mohammed Al-Rumaihi,  p. 35.

8 - Mahdi Abdalla AL-tajir,Bahrain 1920-1945; Britain, the  Shaikh and the Administration,(Croom Helm:London.1987) ,P.238. سعيد الشهابي، البحرين 1920-1971 :قراءة في الوثائق البريطانية، (دار الكنوز الأدبية:بيروت، 1996)، ص 105·

9 ـ Mahdi Abdalla AL-tajir, p.239. .سعيد الشهابي، مرجع سابق، ص 105 -106·

10 ـ Mahdi Abdalla AL-tajir, p.239 . سعيد الشهابي، مرجع سابق، ص106·

11 - Mahdi Abdalla Al-Tajir, p. 242.

12 ـ سعيد الشهابي، مرجع سابق، ص 106 -107·

13 ـ حسين موسى،  البحرين النضال الوطني والديمقراطي 1920 - 1981،  (قبرص : الحقيقة برس، 1987)،  ص 21· يوسف الحسن، مرجع سابق، ص 56·

14 ـ المرجع السابق·

15 ـ يوسف الحسن، "موقفنا تجاه الحركات الدينية في البحرين، مجلة النهج، السنة الرابعة، العدد الخامس عشر، 1978،   ص 56·

16 - حسين موسى، مرجع سابق ص34·

17 ـ يوسف الحسن،  مرجع سابق، ص 56·

18 ـ حسين موسى، مرجع سباق ،  ص 46·

19 ـ المرجع سابق،  ص 47 - 48·

20 ـ المرجع السابق، ص 48·

21 ـ تطور الحركة الوطنية والمعارضة في الجزيرة والخليج،  دراسة غير منشورة،  مكتوبة على الآلة الكاتبة، د·ت، ص 21·

22 ـ المرجع السابق، ص21·

23 ـ سعيد الشهابي، مرجع سابق، ص 184 - 185·

24 ـ تطور الحركة الوطنية والمعارضة في الجزيرة والخليج مرجع سابق، ص21· سعيد الشهابي، مرجع سابق، ص 208·

25 ـ حسين موسى، مرجع سابق، ص 68·



المصدر: صحيفة الطليعة الكويتية

 

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها