مركز الخليج لسياسات التنمية

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

دراسة حول الحركات والجماعات السياسية في البحرين (1938 - 2001) الجزء ( 9 ) - د. فلاح المديرس

طباعة PDF




الجزء (9)..
البرنامج الانتخابي للكتلة الدينية طالب بعدم إشراك المرأة في الحياة العامة


·        جمعية التوعية الإسلامية بعبت دورا مهما في تسييس الشارع الشيعي..وأقامت الكثير من المدارس الدينية

·        التيار الشيعي  شهد تزايدا لنشاطه السياسي والإيديولوجي منذ بداية السبعينيات



ظهور الحركات والجماعات الشيعية المنظمة

شجعت الحكومة البحرينية في البداية ظهور بعض المنابر الدينية للشيعة والسنة والتي كانت إما على شكل جمعيات أو صحف ومجلات مثل مجلة "مواقف" والتي برز فيها النشاط الديني والسياسي وانخرط في هذه المنابر رجال الدين الشيعة التابعين للحكومة حيث إن الحكومة البحرينية كانت ترمي من هذا الاستفادة واستغلال الحركة الدينية كبديل للمعارضة السياسية للسلطة المتمثلة في القوى القومية واليسارية وأن تحتويها وتستخدم نشاطها لصالحها بهدف شق الالتفاف الشعبي حول المطالب التي رفعتها هذه القوى عبر بديل قادر على أن يخاطب القواعد الشعبية ويتحرك في صفوفها· كما حدث في الكويت عندما استغلت السلطة الجماعات الدينية في وجه خصومها من القوى القومية واليسارية حيث استطاعت السلطة  استخدامهم في  تطويق وعزل هذه القوى· (26) ولكن منذ بداية السبعينات تزايد النشاط الإيديولوجي والتنظيمي والسياسي للتيار الديني الشيعي وبدأت تظهر مراكز الدعوات الإسلامية الشيعية في إيران والعراق ولبنان والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية لإقامة تنظيماتها وأحزابها الأصولية الدينية، ففي إبريل عام 1974 أعلن عن تأسيس "حركة أمل" في لبنان كما تأسست "منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية" عام 1975  و"منظمة العمل الإسلامي" في العراق عام 1979· أدى وصول السيد هادي المدرسي إلى البحرين الذي بدأ يقوم بنشاط ديني منظم سياسيا وتنظيميا وإيديولوجيا عبر المنابر الدينية أو من خلال مجلة "المواقف" والمناشير والنشرات والكتيبات الدينية، أحدث هذا ظهور توجهات جديدة داخل الحركة الدينية الشيعية في البحرين خصوصا بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران وقيام الجمهورية الإسلامية مما أدى إلى إحباط مشروع السلطة وتوقعاتها بتدجين الحركة الدينية وأحدث نقلة نوعية في الحركة الدينية الشيعية من لاهوت التأمل إلى لاهوت التحرير· (27) ووصف هذا التيار الجديد المتأثر بأطروحات الثورة الإسلامية في إيران التيار الديني المحافظ "أن الذين اعتكفوا على الفكر الإسلامي في صوامع العبادة بأنهم انعزلوا عن الواقع"· (28) أن هذا التيار الجديد هو الذي سيطر بالنهاية على هذه المنابر والتي تمثلت في:



حزب الدعوة الإسلامية

تأسس "حزب الدعوة الإسلامية- فرع البحرين - في عام 1968 (29) على يد مجموعة من الطلاب الجامعيين الذين درسوا في الجامعات العراقية، كذلك شارك في تأسيس الحزب طلاب العلوم الدينية الذين درسوا في الحوزة العلمية في النجف· وتتشكل قاعدته من طلاب المدارس الثانوية وبعض طلاب الجامعة المنتمين لـ "جمعية التوعية الإسلامية"· وشارك ممثلون عن الحزب في الانتخابات البرلمانية التي جرت في البحرين لانتخاب المجلس التأسيسي والمجلس الوطني كما شارك عدد من أعضاء الحزب في النشاطات الاجتماعية والثقافية التي تقيمها"جمعية التوعية الإسلامية" في السبعينات من القرن المنصرم· في عام 1983 ألقت أجهزة الأمن البحرينية القبض على عدد من نشطاء الجمعية وكوادر الحزب، ووجهت لهم تهمة الانتماء "لحزب الدعوة الإسلامية" حيث شكلت الجمعية القاعدة التي استند إليها "حزب الدعوة الإسلامية" في محاولة لتأسيس عمل حزبي في البحرين وهي المحاولة التي أجهضت إثر هذه الاعتقالات· (30) وفي هذا الصدد تشير إحدى الدراسات: " كان حزب الدعوة الإسلامية آنذاك يمر في عملية تقييم لأهدافه ووسائله واستراتيجيته ولهذا جاءت الاعتقالات في فترة حوارات داخلية متضاربة ساهمت في تفكيك الحزب وإنهاء نشاطاته المنظمة"· (31)



جمعية التوعية الإسلامية

تعتبر"جمعية التوعية الإسلامية" الواجهة الدينية "لحزب الدعوة الإسلامية" - فرع البحرين تأسست  عام 1968 كحلقات ذكر في قرية ادراز، وتطورت شيئا فشيئا حتى وجد مؤسسوها أنه من الضرورة إيجاد مقر رسمي لهم وطلب ترخيص رسمي من وزارة الشؤون الاجتماعية وهذا ما حدث في عام 1972 (32) ساهم في تأسيسها عدد من الشباب وعلماء الدين والمثقفين من الشيعة وترأس الجمعية عيسى قاسم أحد نواب "الكتلة الدينية" في المجلس الوطني وانضم إلى عضويتها عدد من أبناء الطائفة الشيعية ومنهم القضاة والتجار والشخصيات الاجتماعية وخريجو الجامعات من مهندسين وأطباء· واتخذت في بداية نشاطها من مسجد طي الذي يقع في شرق ادراز واستغلت الجمعية الانفراج السياسي في أثناء وجود المجلس الوطني حيث انتشر أعضاء الجمعية في معظم قرى ومدن البحرين وقد لعبت الجمعية دورا مهما في تسييس الشارع الشيعي حيث كانت مركزا مهما في الدعاية الانتخابية التي شهدتها البلاد في المناسبات الانتخابية المجلس التأسيسي  والمجلس الوطني (33) وكان للجمعية نشاط ملحوظ في النوادي المنتشرة في هذه المناطق، وكان من أبرز نشاطات الجمعية إقامة الدروس الدينية والندوات والمحاضرات والمؤتمرات الإسلامية وافتتحت الكثير من المدارس الإسلامية· (34) وفي هذا الصدد يقول حسين موسى " إن جمعية التوعية لم تكن جمعية محلية لقرية ادراز أو محيطها، بل كانت مركزا للطائفة الشيعية ككل في مختلف مناطق البحرين، حيث أدى اختلاطهم مع بعضهم البعض والانتماء إلى مؤسسة واحدة والمشاركة في نشاطاتها ومسؤوليتها إلى خلق توجه فكري مؤهل للتحول إلى موجه لحركة سياسية" (35) وارتبطت "جمعية التوعية الإسلامية" منذ تأسيسها وقبل قيام الثورة الإسلامية في إيران بالجهات الرسمية وكانت الجمعية موجهة من قبل السلطة في البحرين لمحاربة القوى الوطنية· (36) وقبل شهور من قيام الثورة الإسلامية في إيران بدأ قياديو الجمعية أول اتصال لهم مع آية الله الخميني في أثناء إقامته في النجف، وكان لأعضاء الجمعية دور كبير في دعم الثورة الإسلامية في إيران ماديا ومعنويا وعند نجاح الثورة بادرت الجمعية بصورة علنية بإرسال برقية تهنئه بهذا الانتصار لكل من آيات الله الخميني قائد الثورة ورئيس الحكومة الإسلامية المؤقتة الدكتور مهدي بازرجان· وشارك عدد من أعضاء الجمعية وقيادييها مثل الشيخ عيسى أحمد قاسم والشيخ عبد الأمير الجمري والشيخ عباس الريس في الوفد الشعبي الذي قام بزيارة طهران  لتقديم التهاني إلى آية الله الخميني بمناسبة انتصار الثورة وقيام الجمهورية الإسلامية· كما نشطت الجمعية في عقد الاحتفالات المؤيدة للثورة الإسلامية في إيران·  وفي هذا الصدد يقول حسين موسى : " وهكذا لقيت الثورة الإسلامية تأييد الشيعة ومباركة زعمائهم· لكن الحكم في البحرين كان مستعدا للتعايش مع ذلك مادام التفاعل يقتصر على الجانب المذهبي الوجداني ولكن الأمر اختلف عندما بدأ العمل على برنامج التغيير الإسلامي لأوضاع البلاد وعندما تحولت الجمعية إلى خلية أعصاب لحركة التغيير الإسلامي الشيعي العاملة على زرع روح المقاومة والتحدي للسلطة والتبشير بإسقاطها"· (37)

في عام 1984 هاجم الجهاز الأمني مقر الجمعية وتم مصادرة محتويات وختم مقرها بالشمع الأحمر وتم اعتقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ إبراهيم منصور الجمري وعدد من قياديي الجمعية أمثال الشيخ حسن المالكي والحاج على العكري وجرت لهم محاكمة سرية من قبل محكمة أمن الدولة التي حكمت عليهم بالسجن سبع سنوات· (38)

بعد الانفتاح السياسي الذي أعلن عنه أمير البحرين الجديد حمد بن عيسى آل خليفة تم الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والسماح بعودة المبعدين السياسيين إلى البحرين والذين من ضمنهم نشطاء من أعضاء الجمعية، حيث سمحت الحكومة البحرينية للجمعية بمزاولة نشاطها من جديد بعد ستة عشر عاما من إغلاقها من قبل السلطة وجرت انتخابات للمجلس الإداري للجمعية في شهر مارس من عام 2001·



جمعية الإرشاد الإسلامي

تأسست الجمعية عام 1969 في المنامة وأعلنت عن نفسها في مناسبة وفاة الإمام علي بن أبي طالب في مأتم "العريض" معلنة بدء مرحلة جديدة من العمل الإسلامي وكانت تحمل في بداية تأسيسها اسم "جمعية شباب الإرشاد الإسلامي"· وتركز نشاط الجمعية بين الشباب الشيعي حيث تمكنت من تشكيل أول نواة للحركة الدينية الشيعية المنظمة في البحرين واستقطبت عددا من الشباب الشيعي الذين انخرطوا في العمل الإسلامي المنظم في الساحة البحرينية· ومن أهم الأنشطة التي تولتها الجمعية عقد المجالس الدينية وإقامة الاحتفالات والمهرجانات الدينية وحاولت الجمعية أن تحصل على ترخيص رسمي من قبل السلطة في البحرين ولكن محاولاتها لم تلق النجاح· (39)



الصندوق الحسيني الاجتماعي

ساهم علماء الدين والمثقفون الشيعة من خريجي الجامعات وطلبة العلوم الدينية في  تأسيس "الصندوق الحسيني" في المنامة عام 1972· حاول المؤسسون الحصول على ترخيص رسمي من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ولكن جميع هذه المحاولات قد فشلت مما اضطر المؤسسون إلى ممارسة نشاطهم من خلال مؤسسة مرخص لها، وهي "المكتبة العامة للثقافة الإسلامية"· (40) ومن أبرز قياديي الصندوق السيد جعفر العلوي، ويعتبر "الصندوق الحسيني" امتدادا "لجمعية الإرشاد الإسلامي" وبعد فترة سيطر أعضاء "الصندوق على "المكتبة العامة للثقافة الإسلامية" وقاموا بتوزيع ونشر كتب السيد هادي المدرسي مما أحدث خلافا بين المكتبة والصندوق، وفي عام 1976 أنفصل الصندوق الحسيني عن المكتبة  وأصبح الصندوق يعرف باسم "الصندوق الحسيني الاجتماعي"· واتخذوا من "مأتم القصاب" بالمنامة مقرا للمؤسسة الجديدة وتم الإعلان عن أهداف الصندوق الجديد وهي بناء مجتمع إسلامي وبث الفكر والوعي وتعميق الروح التقدمية العلمية لدى المجتمع وتنمية الروح الرسالية والشعور  بالمسئولية وعرض ثورة الإمام الحسين على العالم بأهدافها ومنطلقاتها كقضية حق ونضال للعيش في حياة كريمة· (41) واتخذ الصندوق شعار الله - العدل - الإنسان، وهذا الشعار يوحي لمضامين عقائدية وسياسية واجتماعية وهناك تشابه كبير بين شعارات الصندوق (الله - العدل - الإحسان) وشعارات "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" الله - الحق - الحرية، ويمكن القول أن الصندوق قد شكل القاعدة التي انطلقت منها "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" وسعى الصندوق منذ أوائل السبعينات إلى التركيز على المسائل والقضايا الإنسانية والاجتماعية الثورية في الإسلام،  إلى جانب بناء الكوادر من أجل تشكيل فئات العمل السري المنظم والتي أصبحت فيما بعد الكوادر الأساسية التي يعتمد عليها الصندوق في الترويج لخطابها السياسي وتنظيم الأفراد من الشيعة· يتشكل الصندوق من أربع لجان  أهمها "لجنة إحياء المناسبات الدينية" التي من مهامها استغلال المناسبات الدينية لتوجيه الساحة بالأفكار الثورية وكسب العناصر الجديدة للعمل التنظيمي وذلك من خلال إقامة الاحتفالات والمهرجانات الجماهيرية التي تلقى فيها الخطب من قبل المحاضرين الملتزمين· "لجنة الرحلات" التي تشرف على  تنظيم رحلات منظمة بهدف اختيار العناصر وضمها إلى سلك العمل الثوري المنظم في البحرين· "لجنة الشؤون  الإعلامية" التي تقوم بمهام طباعة البيانات والملصقات والكتب التي تقررها إدارة الصندوق، وقد قامت هذه اللجنة بتوزيع الكتب والكراسات التي تناقش قضايا التغيير ورسالة الإنسان المسلم والملصقات الحسينية الثورية· واستقطب الصندوق أعدادا كبيرة من الطلاب والمثقفين والتجار والوجهاء من الطائفة الشيعية· ويعتبر "الصندوق الحسيني الاجتماعي" وجهة دينية واجتماعية "لمنظمة العمل الإسلامي" فرع البحرين· مع انتصار الثورة الإسلامية في إيران بدا أنصار الصندوق الحسيني الاجتماعي يطرحون بأن السيد هادي المدرسي هو ممثل الإمام الخميني في البحرين، ومع تصاعد الأحداث بين المعارضة الشيعية والسلطة أقدمت السلطة على اعتقال السيد هادي المدرسي في أواخر عام 1979 وإبعاده إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومن هناك انتقل إلى إيران حيث نشط المدرسي بالتحريض ضد السلطة في البحرين والدعوة إلى إسقاط النظام السياسي عن طريق التسهيلات التي قدمتها جمهورية إيران الإسلامية من خلال وسائلها الإعلامية حيث بثت الإذاعة الإيرانية العديد من الأحاديث والخطب التي تتناول الأوضاع السياسية في البحرين·  في عام 1980 أقدم جهاز الأمن البحريني على إغلاق "الصندوق الحسيني الاجتماعي" بالشمع الأحمر ومصادرة محتوياته واعتقال العشرات من أعضاء الصندوق بتهمة الارتباط "بالجبهة الإسلامية لتحرير البحرين"· (42)



الكتلة الدينية

ظهرت عام 1972 بعدما أعلنت السلطة في البحرين عن نيتها إجراء انتخابات للمجلس التأسيسي لانتخاب أول مجلس نيابي في البحرين عام 1973 والذي يعرف بالمجلس الوطني، ولم يكن "للكتلة الدينية" أي تنظيم سياسي واضح قبل الإعلان عن إنشاء المجالس التمثيلية في البحرين· (43) ويشير الخوري  "وهكذا بدأ الدينيون، بقيادة قاضي شرع معروف في المحكمة الجعفرية، يجمعون القوى المشتتة وينظمون وجودها تنظيما سياسيا"·(44) جميع مؤسسي "الكتلة الدينية" من رجال الدين داخل التيار الديني الشيعي المحافظ والذين لعبوا دورا في تأسيس "جمعية التوعية الإسلامية" وتعتبر "الكتلة الدينية" ظاهرة شيعية ريفية صرفه تتكون من ستة أعضاء يمثلون جميعهم دوائر شيعية في القرى ومعظمهم تخرجوا من المعهد الديني الشيعي في النجف بالعراق، وكان من أبرز أعضائها علي قاسم، خريج كلية الشريعة في النجف في العراق، عبد الله المدني، عباس الريس وعبد الأمير الجمري، وهؤلاء كذلك كانوا يدرسون الفقه والتعاليم الدينية في النجف· (45) وتضمن البرنامج الانتخابي "للكتلة الدينية" عدة نقاط من أهمها دعم النقابات العمالية خاصة وإن القاعدة الانتخابية في القرى تتكون من الطبقات المسحوقة في المجتمع البحريني، تحريم بيع الخمور، منع التعليم المختلط في التعليم العالي، عدم إشراك المرأة في الحياة العامة كالنوادي والجمعيات المختلطة ومؤسسات العمل التي تجمع الجنسين· واستطاع مرشحو "الكتلة الدينية" أن يحققوا انتصارا كبيرا حيث تمكنوا من الفوز بتسعة مقاعد في الانتخابات وبعد تحقيق هذا الفوز تخلى ثلاثة من الأعضاء الفائزين بعضوية المجلس الوطني عن "الكتلة الدينية" وانضموا إلى "كتلة الوسط المستقل"· وتأرجحت مواقف "الكتلة الدينية" داخل المجلس الوطني من القضايا التي طرحت بين ضغط الحكومة وضغط الحركة العمالية، وعلى الرغم من أن "الكتلة الدينية" وضعت من ضمن برنامجها الانتخابي الدفاع عن القضايا العمالية إلا أنها وقفت ضد التصويت على اعتبار الأول من مايو عيدا للعمال، وسعت "الكتلة الدينية" في أن تساوم السلطة لتحقيق بعض مطالبها الخاصة والتي يستهدف بعضها اليسار في مقابل تمرير قانون أمن الدولة المكروه شعبيا· ولولا الضغط الشعبي التي ووجهت به "الكتلة الدينية" من خلال الوفد الذي ذهب إلى بيوت أعضاء "الكتلة الدينية" لوافقت "الكتلة الدينية" على هذا القانون· (46)



_____________________________________________

هوامش الدراسة

26 - يوسف الحسن، مرجع سابق، ص 61 - 60· "موقفنا تجاه الحركات الدينية في البحرين"، مجلة النهج،   السنة الرابعة،   العدد الخامس عشر، 1978، فلاح عبد الله المديرس،"جماعة الأخوان المسلمين" (1992 - 1947)،  الباحث، السنة الثالثة عشر، العدد 63 تشرين أول -كانون أول 1994، بيروت، ص 63·

27 - يوسف الحسن، مرجع سابق، ص 62 - 60·

28- ماجد الحبيب، تعاليم على طريق الثورة، (الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين:1982 ) ص22·

29- حركة أحرار البحرين الإسلامية، "موجز حول الحركة الإسلامية البحرينية، مايو 1999، ص 1

30- المرجع السابق·

31-   عبد النبي العكري، الأحزاب والحركات الإسلامية في الجزيرة العربية، دراسة غير منشورة،  ص49· حركة أحرار البحرين الإسلامية، "موجز حول الحركة الإسلامية البحرينية، المرجع السابق،ص 2

32- عبد الني العكري، مرجع سابق، ص 48·

33- المرجع السابق، ص 48

34- أحمد حسين،  الحركة الإسلامية واليسار في البحرين: لنصحح مسيرة الحوار (1989: الصفا للنشر والتوزيع،  لندن )، ص 40-42·

35- عبد النبي العكري،مرجع سابق، ص48

36- منيرة  فخرو، مرجع سابق،  ص 97·

37- عبد النبي العكري، مرجع سابق، ص48

38-  فيصل مرهون،  البحرين قضايا السلطة والمجتمع، (لندن: دار الصفا للنشر والتوزيع، 1988) ،ص 212· أحمد حسين، مرجع سابق، ص 42-44·

39- أحمد حسين، مرجع سابق، ص 47-48·

40- حركة أحرار البحرين الإسلامية، "موجز حول الحركة الإسلامية البحرينية، مرجع سابق، ص 3

41- المرجع السابق·

42- أحمد حسين، مرجع سابق، ص 48 -49· فيصل مرهون، مرجع سابق، ص 213-212·

43- Fuad I. Khuri, Tribe and State in Bahrain, :The Transformation of Social and Political Authority in an Arab State, (University of Chicago Press: 1980), pp.225-228.
44- Ibid., p. 228.

45- Ibid., p. 225.

46 - يوسف الحسن، مرجع سابق، ص 60 - 59 ·







المصدر: صحيفة الطليعة الكويتية

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها