كيف يقف الخليجيون من اتحادهم؟.. الناس على دين إعلامهم.. أو يكادون- غسان الشهابي

طباعة

ملخص


تسلِّط هذه الورقة البحثية الضوء على الموقف غير الرسمي في دول مجلس التعاون الخليجي من فكرة الوحدة الخليجية أو الاتحاد الخليجي.

وتنطلق في ذلك من تأكيد النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على دور الشعوب في هذا المضمار، وترى أن الشعوب الخليجية كانت وستظل تطرح الكثير من الأسئلة، خصوصًا مع ثورة الاتصالات والمعلومات، في شأن "الاتحاد الخليجي" الذي يلتمع ويطفو بين الفينة والأخرى على الصعيد الرسمي.

تتبع الباحث الاتجاهات المختلفة إزاء الاتحاد الخليجي، بما في ذلك التوجهات المؤيدة للاتحاد وتلك المعارضة له أو المتحفظة عليه، وبيَّن الأسانيد والحجج التي استند إليها كل اتجاه لمواقفه من هذه القضية.

كما حاول رصد تطور مواقف الرأي العام غير الرسمي في الخليج من قضية الاتحاد، منوهًا إلى أنه عندما تم الإعلان عن قيام مجلس التعاون في العام 1981 لم يتم أخذ الرأي العام الخليجي في الحسبان، وفي خضم الأحداث المتلاحقة التي مرّ بها المجلس في السنوات الـ 33 من عمره، وكان أهمها وأخطرها الغزو العراقي للكويت في أغسطس/آب 1990، لم تكن الوحدة من الأمور المطروحة بقوَّة على أجنداته، أو على أجندة الرأي العام، الذي رأى أن أهم ما يجتمع عليه مسؤولو هذه الدول هو التنسيق الأمني والسياسي.

وتلفت الورقة إلى عودة الاهتمام بالاتحاد الخليجي، مع هبوب رياح "الربيع العربي"؛ حيث تتسارع -وربما لأوَّل مرة- الدعوات، وتتكاثف شعبيًّا ورسميًّا في اتجاه واحد يشير على ما يبدو إلى أن الاتحاد بات ضرورة مُلحَّة.

 

للقراءة والاطلاع... اضغط هنا

 

__________

المصدر : الجزيرة للدراسات

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها